النونو: اسرائيل تتخبط في سياساتها نتيجة الاشكالات الداخلية
Jun ١٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في غزة اسماعيل هنية او الاولوية في عملية التهدئة يجب ان تعطى لفك الحصار وفتح المعابر، حول هذه المستجدات التي تزامنت مع اصدار الكيان الصهيوني اوامر ببناء مئات المساكن الجديدة في القدس المحتلة حاورنا القيادي في حركة حماس السيد طاهر النونو.
اعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في غزة اسماعيل هنية او الاولوية في عملية التهدئة يجب ان تعطى لفك الحصار وفتح المعابر، حول هذه المستجدات التي تزامنت مع اصدار الكيان الصهيوني اوامر ببناء مئات المساكن الجديدة في القدس المحتلة حاورنا القيادي في حركة حماس السيد طاهر النونو. تاج بخش: اعلنت حركة حماس عن وضع شروط جديدة للتوصل الى تهدئة مع الكيان الصهيوني، ما دلالات ذلك؟ النونو: نحن لن نغير شروطنا بإتجاه التهدئة قلنا ان التهدئة لابد ان تشمل فتح كل المعابر وانهاء الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني هذا هو نص وروح المبادرة المصرية التي وافقنا عليها والتي قلنا انها يمكن ان تحقق تهدئة متبادلة ومتزامنة تبدأ في غزة ثم تمتد بعد ذلك الى الضفة الغربية بالتالي نحن لن نغير من هذه الشروط ونقول ان اي شروط من الاحتلال الاسرائيلي لتحقيق التهدئة مرفوض من جانبنا. تاج بخش: السيد طاهر النونو، وكيف تفسر اعلان الكيان الصهيوني انه سيحصل خلال اسبوع على رفض الشروط التي وضعها للتهدئة والتي ابلغها امس للوسيط المصري؟ النونو: نحن لم نستمع الى الموقف الاسرائيلي، عندما نستمع لحقيقة موقف الاحتلال حينها نقرر موقفنا بشكل واضح وعلني وامام الجمهور الفلسطيني لكننا في الوقت نفسه نؤكد ان التهدئة لها استحقاقات وهي التهدئة مقابل التهدئة ورفع الحصار هذا هو مفهومنا للتهدئة وهذا هو كما قلت روح ونص المبادرة المصرية. تاج بخش: السيد طاهر النونو وكيف تقرأ مواصلة الاحتلال لعدوانه على قطاع غزة وهو يتحدث عن تهدئة وكذلك صدور اوامر ببناء الف وثلاثمائة مسكن في القدس المحتلة بتوجيه السلطات الصهيونية؟ النونو: الاحتلال الاسرائيلي واضح انه يتخبط في سياساته نتيجة الاشكالات الداخلية التي تعصف بقادة الكيان وقادة الاحتلال الاسرائيلي والفضائح المتتالية لديهم بشكل ينعكس على تصرفاتهم وسياساتهم اتجاه المنطقة، بعضهم مع التهدئة، بعضهم مع التصعيد، بعضهم مع الاستيطان، بعضهم مع التسوية السياسية بالتالي لايوجد موقف موحد، هذا الكيان ضعيف وهش ولم يعد يملك قراراً وانما تيارات متنازعة والمشكلة ان المجتمع الدولي يغمض عينه على جرائم الاحتلال وعلى هذه التناقضات التي تضر بالمنطقة برمتها وتضر بالامن والسلم الدوليين مما يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف الاحتلال الاسرائيلي عن جرائمه سواء بإتجاه المواطنين الفلسطينيين او بإتجاه الاراضي الفلسطينية ومخالفة القرارات الدولية بإستمرار البناء الاستيطاني.