الموسوي: نتمنى ونسعى الى استقرار الوضع وعودة العراقيين الى بلادهم
Jun ١٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اعلنت منتظمة العفو الدولية انه بالرغم من ان ازمة اللاجئين والنازحين العراقيين قد اتخذت ابعاداً مأساوية الا ان المجتمع الدولي لم يقدم سوى القليل من المساعدات، للمتابعة اتصلنا بمدير عام حقوق الانسان الدكتور كامل الموسوي
اعلنت منتظمة العفو الدولية انه بالرغم من ان ازمة اللاجئين والنازحين العراقيين قد اتخذت ابعاداً مأساوية الا ان المجتمع الدولي لم يقدم سوى القليل من المساعدات، للمتابعة اتصلنا بمدير عام حقوق الانسان الدكتور كامل الموسوي. تاج بخش: كيف تقرأ كل هذا التأخير في صدور هذا النقد من قبل منظمة العفو الدولية للمجتمع الدولي لجهة تخليه عن واجبه الاخلاقي باتجاه النازحين واللاجئين العراقيين؟ الموسوي: نعم يعني كما معروف ان قضية النازحين واللاجئين العراقيين اخذت ابعاداً داخلية وخارجية واتجهت باتجاهين: كان هناك نزوح داخلي وكان هناك نزوح خارجي، واعتقد بأن موضوع النازحين لايحتاج الى تأكد او تقارير فكانت واضحة للعيان من قبل الاعلام العالمي واعتقد انها استغلت من قبل بعض الدول وللاسف لأبعاد سياسية، جاء رد منظمة العفو الدولية متأخراً حول تشخيص هذه الحالة وقصور المجتمع الدولي باتجاه هذه الحالة، لااعرف اذا كان فقط سمعت تقارير اعلامية عن التقرير، لااعرف اذا كان هو تقرير دولي من ضمن التقارير الدولية التي تصدر ضمن توقيتات محددة او اذا كان التقرير خاص بهذا الموضوع، لكن اعتقد ان جاء الصوت متأخراً لهذه الشريحة التي عانت ما عانت من وضع التهجير. تاج بخش: الدكتور كامل الموسوي، باتجاه ما ورد في التقرير ان عدد المهاجرين العراقيين صار الاعلى في العالم كيف تقرأ عدم اهتمام الغرب باتجاه توفير خدمات لهؤلاء على اراضيها؟ الموسوي: انا اعطي هذا كموقف عراقي وايضاً موقف الحكومة العراقية، نحن لانشجع بأن اي عائلة او مواطن يترك بلده، العراق هو بلد مفتوح وبالتالي لانسعى الى الضغط على هذه الدول لقبول المهجرين من العراق، العراق مقبل على استقرار واضح جداً والتحولات السياسية التي نلاحظها يوم بعد يوم جيدة والمؤشرات جيدة، بالتالي نحن نتمنى من هذه الدول ان تساعد العراق في بناء البنية التحتية في عملية الاعمار وفي ابعاد التدخلات الاقليمية وبالتالي سينعكس ايجاباً على هذا البلد وستكون العودة للمواطنين والعيش في بلادهم افضل ما نتمناه، لانشجع ولانطلب كعراقيين لايمكن ان نطلب من الدول الاخرى ان تستقبل لاجئين وتوطنهم، العراق بلد مفتوح للجميع، لجميع العراقيين وبالتالي نتمنى او نسعى الى استقرار الوضع وعودة كافة المواطنين خارج العراق للعيش في هذا البلد والبلد خيراته كثيرة .