عبد المعطي: نحن لانعول اصلاً على شيء اسمه تسوية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78149-عبد_المعطي_نحن_لانعول_اصلاً_على_شيء_اسمه_تسوية
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في الارض المحتلة ان استمرار الصهاينة في بناء المستوطنات مشكلة لكنها اضافة بأنها تدرك الاعتبارات الامنية الصهيونية، للمتابعة اتصلنا بممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبد المعطي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • عبد المعطي: نحن لانعول اصلاً على شيء اسمه تسوية

اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في الارض المحتلة ان استمرار الصهاينة في بناء المستوطنات مشكلة لكنها اضافة بأنها تدرك الاعتبارات الامنية الصهيونية، للمتابعة اتصلنا بممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبد المعطي

اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في الارض المحتلة ان استمرار الصهاينة في بناء المستوطنات مشكلة لكنها اضافة بأنها تدرك الاعتبارات الامنية الصهيونية، للمتابعة اتصلنا بممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبد المعطي. تاج بخش: كيف تقرأون اعلان كوندليزا رايس ان مواصلة الاستيطان من قبل الصهاينة مشكلة لكنها بررت ذلك باعتبارات امنية لجهة ان اطلاق القذائف والمس بالمستوطنين يجب ان يتوقف، هذه المفارقة كيف تقرأونها؟ عبد المعطي: في الحقيقة كوندليزا رايس ليست هذه هي المرة الاولى التي تتحدث فيها عن قضية الاستيطان، في زيارات سابقة متعددة تحدثت حول نفس الموضوع وطلبت من الاسرائيليين وقف الاستيطان وانه مشكلة وليس فقط الاستيطان بل هي طلبت انهاء بعض الحواجز العسكرية هنا وهناك الذي تضيق على الناس انفاسهم وتنقلاتهم بين المدن والقرى، الاسرائليين لن يقوموا بأي عمل بهذا الاتجاه لسبب بسيط وهو ان الادارة الامريكية جميعاً غير جادين اصلاً في قضية احداث تسوية وهم يريدون العملية السلمية ان تستمر كعملية يخدعون من خلالها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية ويستمر الكيان الصهيوني نحو مزيد من الاستيطان ومزيد من تهويد الارض والمقدسات وهذا الذي يحدث، المفاوض الفلسطيني يفاوض وهذا ما تريده رايس اما ان تخلط وتتحدث الاستيطان مقابل هذا فالضفة الغربية ليس فيها صواريخ وليس فيها قصف، في غزة موجود لكن في الضفة لا ولكن رايس تكذب، رايس تحاور وتناور وتدافع عن الكيان الصهيوني والخطوة هي تهويد ونزع اراضي الفلسطينيين هناك. تاج بخش: ابواسامة في ظل تضائل التوقعات بشأن تحريك عجلة التسوية كيف تقرأون تصاعد وتيرة التصعيد عشية زيارة رايس للمنطقة؟ عبد المعطي: نحن لانعول اصلاً على شيء اسمه تسوية كما ذكرت عملية سلمية يريدوا من خلالها ان يخدعونا لكن نحن ماضون كما ان الاسرائيليون ماضون في خططهم وعدوانهم واستيطانهم وتهويدهم للقدس. نحن ماضون في اعداد القوة، القوة المادية والقوة المعنوية والسياسية والروحية ولذلك يجب ان ندرك انه لاسلام ولا تسوية مع الكيان الصهيوني لذلك نحن متوقعون فشل حتى التهدئة التي طلبها الكيان الصهيوني سابقاً، نحن ايضاً قد لانتسائل كثيراً اذا لم تحدث لأننا ندرك ان هذا الكيان كيان عدواني وسوف يستمر في عدوانه وانه مجرد يريد مضي الوقت.