محلل سياسي ايراني : العلاقات الايرانية العراقية تمنع هامش المناورة للارهابيين
Jun ١٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
قررت الحكومة العراقية منع التعامل مع زمرة منافقي خلق الايرانية الارهابية المتواجدة على الاراضي العراقية واكدت ان قرار التعامل مع المنظمات الارهابية ينطبق على هذه الزمرة التي قامت بعمليات ارهابية
قررت الحكومة العراقية منع التعامل مع زمرة منافقي خلق الايرانية الارهابية المتواجدة على الاراضي العراقية واكدت ان قرار التعامل مع المنظمات الارهابية ينطبق على هذه الزمرة التي قامت بعمليات ارهابية داخل ايران ، وحتى في العراق خلال انتفاضة شعبان التي قام بها الشعب ضد دكتاتور العراق السابق ، حول هذا القرار ومعطياته حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد حسين رويوران. العيدان : كيف تعلقون على القرار العراقي بمنع التعامل مع زمرة منافقي خلق الايرانية المعارضة ؟ رويوران : بلا شك ان العلاقة المتطورة بين ايران والعراق لا تسمح ولا تعطي هامش مناورة لهذه المنظمة الارهابية انطلاقاً من الارض العراقية وخاصة مع ما وعد السيد المالكي في زيارته الاخيرة الى طهران من ان العراق لن يكون منطلقاً لأي تهديد ضد ايران ، هذه المنظمة معروفة بما قامت به من مجازر واغتيالات في داخل ايران وهي في العراق ايضاً قامت بمجازر مشابهة خاصة ضد الشعب العراقي في انتفاضة 1991 والحكومة العراقية من خلال التأكيد على قرارها السابق والقرار الذي اتخذ من قبل الحكومة السابقة والبرلمان الحالي حاولت قطع الطريق على بعض الاطراف التي تحاول استعمال هذه المنظمة كأداة ارهابية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، على هذه الخلفية الحكومة العراقية وانطلاقاً من صدقية تعاملها مع ايران قررت هذا القرار حتى تثبت انها لا يمكن ان تسمح ان يكون العراق منطلقاً لأي عدوان وأي تهديد امني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. العيدان : السيد حسين رويوران ، هل تفهمون ان هذا القرار يعني حل هذه المنظمة واخراجها من الاراضي العراقية سيما وانه صنفها تحت طائلة المنظمات الارهابية ؟ رويوران : الحكومة العراقية امام امر واقع فيما يخص هذه المنظمة الارهابية فالحكومات المتعاقبة بعد السقوط حاولت اخراج هذه المنظمة ولكن ليس هناك من يهتم لأستقبال اعضاء هذه المنظمة الارهابية خاصة في الدول الغربية الحامي الاساسي لهذا التنظيم واتصور ان الحكومة العراقية الان حاولت تسجيل موقف جديد في هذا الاطار وليس هناك وجدت حلول لترحيل هؤلاء الى احدى الدول الاوربية بل ان المشكلة لا زالت قائمة ، وليست هناك جهة تستقبل هؤلاء ، والحكومة العراقية في هذا الاطار هي في مأزق حقيقي لأنها صنفت هؤلاء مجموعة ارهابية وتحاول ترحيلهم ، ولكن الى اين هذه المشكلة التي واجهت الحكومة العراقية منذ اكثر من اربع او خمس سنوات ولحد الان.