خبير لبناني : الاشتباكات تفتعلها الحكومة خشية تنفيذ اتفاق الدوحة
Jun ٢٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
قام الجيش اللبناني بالانتشار في طرابلس من اجل السيطرة على الموقف ووقف الاشتباكات التي جرت في عدد من مناطق المدينة ، حول هذا الانتشار ومدى قدرته على ضبط الوضع واسباب هذه الاشتباكات حاورنا
قام الجيش اللبناني بالانتشار في طرابلس من اجل السيطرة على الموقف ووقف الاشتباكات التي جرت في عدد من مناطق المدينة ، حول هذا الانتشار ومدى قدرته على ضبط الوضع واسباب هذه الاشتباكات حاورنا الخبير بالشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد امين حطيط. العيدان : بالنسبة لقرار انتشار الجيش في طرابلس هل جاء بناءاً على التزام الطرفين بالتهدئة وعلى ماذا يتوقف نجاح هذا القرار سيما في ظل انهيار عدد من اتفاقيات سابقة في هذا الشأن ؟ امين حطيط : هذا القرار بعد ان التزم الفرقاء السياسيون بوقف اطلاق النار واحترام القوى العسكرية الرسمية وتكليفها او ترك الامر الامني لها تتصرف به وفقاً للاصول ولو لم يتخذ مثل هذا الالتزام من قبل الفرقاء السياسيين اعتقد ان الجيش ما كان يتخذ مثل هذا القرار ، ونجاح القرار بحد ذاته متوقف على التزام الفرقاء السياسيين بتعهداتهم فان نكثوا بتعهداتهم وعادوا الى اطلاق النار فلا اعتقد ان الجيش اللبناني سيستمر في نقطة الوسط ليكون هدفاً لرماية الطرفين بل عليه ان يتخذ عندها موقف من امرين اما ان يعالج الامر بالنار بالاتجاهين وهذا ما استبعده او ان يعود الى الانسحاب وهذا ما اتوقعه فيما لو استأنف اطلاق النار من جديد. العيدان : سيد امين حطيط بالنسبة للمعطيات الامنية الراهنة في لبنان هل هي نتاج ازمة تشكيل الحكومة ام ازمة خلاف طائفي كما يحاول البعض تصويره ام ماذا ؟ امين حطيط : ان هذه الاشتباكات تفتعلها السلطة التي تريد ان تستمر في مواقعها خشية تنفيذ اتفاق الدوحة وتلجأ الى توتير الامن لتشغل الناس عن الملف السياسي ، فالاشتباكات نعم لها علاقة بتشكيل الحكومة وتتخذ ذريعة للتأخير وليست هي التي تؤخر واقعاً وحقيقة عملية التشكيل ، ان الذي يريد ان يتفلت من مقتضيات ومستلزمات اتفاق الدوحة يلجأ الى هذه التفجيرات الامنية والكل يعلم انه فور انتخاب رئيس الجمهورية بدأت التوتيرات الامنية من قبل تيار المستقبل في بيروت بطريقة جديدة ثم نقلها الى البقاع والان ينقلها الى الشمال واعتقد ان هذه الامور ستبقى في رحلات متنقلة طالما ان القرار لدى هؤلاء ان يؤخر تشكيل الحكومة.