حزب الله اللبناني : العدو الصهيوني اخفق في ورقة الاسرى
Jun ٣٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اعتبر مسؤولون اسرائيليون ان تطبيق الاتفاق حول تبادل الاسرى سيبدأ في غضون اسبوعين تحصل اسرائيل خلاله على معلومات جمعها حزب الله بشأن الطيار رون اراد الذي اسقطت طائرته في لبنان عام86 وتتسلم
اعتبر مسؤولون اسرائيليون ان تطبيق الاتفاق حول تبادل الاسرى سيبدأ في غضون اسبوعين تحصل اسرائيل خلاله على معلومات جمعها حزب الله بشأن الطيار رون اراد الذي اسقطت طائرته في لبنان عام86 وتتسلم جنديين اسرهما حزب الله عام 2006 وتسلم اسرائيل معلومات حول اربعة دبلوماسيين اختطفوا في لبنان عام 82 وتفرج عن عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار واربعة مقاومين من حزب الله اضافة الى رفات عشرات المقاتلين اللبنانيين وفي مرحلة ثانية ستفرج اسرائيل عن معتقلين فلسطينيين ، وحول بنود اتفاق تبادل الاسرى وآلية تطبيقه التقينا بالسيد ابو علي مصطفى الديراني احد كوادر حزب الله اللبناني وهو محرر سابق من السجون الاسرائيلية. تاج بخش : موافقة الصهاينة على صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله اللبناني مالذي اثبته وخصوصاً نجاح حزب الله في فرض شروطه على الجانب الصهيوني ؟ الديراني : ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ، حتى الان بالنسبة لحزب الله ليس هناك معطيات اعلامية في هذا الموضوع لكن ما يتداوله الاعلام بالنسبة لهذه الصفقة هو دليل واضح على اخفاق هذا العدو في تحقيق اهدافه من خلال سعيه الدائم للاحتفاظ بالاسرى للتأثير المعنوي على المقاومة ان كان في الساحة الفلسطينية او في الساحة اللبنانية ، هذه الصفقة وما يتداوله الاعلام بكل هذه التفاصيل انما يدل على فشل هذا العدو وعلى صواب المقاومة من اللحظة الاولى وكان على العدو ان يوفر على نفسه هذا العناء من هذه الحرب التي خسرها على مرئى من العالم جميعاً وتأتي الصفقة بعد عامين. تاج بخش : الحاج ابو علي مصطفى ، وكيف تقرأون اعلان رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين ان كل الدنيا لم تكن لتتمكن من الوصول الى الهدف الصهيوني لأستعادته الجنود دون ان تفرض المقاومة شروطها ، ما دلالات ذلك؟ الديراني : اريد ان اكمل لأقول التالي بأن ما قاله سماحة الامين العام السيد حسن نصر الله من قبل عندما تم اسر الجنود الاسرائيليين من انه الفريق الوحيد للوصول الى حل هذا الموضوع هو التفاوض لتبادل الاسرى وغير ذلك لو اجتمع العالم بأسره لن يستطيع ان يصل الى الجنود وايضاً السيد صفي الدين اكد الموضوع من جديد ليثبت ثوابت المقاومة التي لها كامل الجهوزية وعندها المسلمات التي لا يمكن التفريط بها مقابل هذا العدو ، نستطيع ان نقول بأن كانت يد المقاومة فوق يد العدو ويد الله سبحانه وتعالى فوق الجميع في مؤازرة المجاهدين الذين يناضلون عن الحق ويدافعون عن قضيتهم ، هذه الصفقة سيضطر هذا العدو وبعد محاولاته الكثيرة للتهرب وبالرغم من ان الضغط الامريكي وبالرغم من المؤمرات الدولية ولكن المقاومة استطاعت في نهاية الامر ان تفرض شروطها على هذا العدو وهذه القاعدة يجب ان تكون القاعدة الاساسية الثابتة للتعاطي مع العدو الاسرائيلي.