قيادي في حماس : لاعلاقة لشاليط بموضوع التهدئة
Jul ٠٤, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
رحبت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزّة بالدعوة الى حوار في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية. وقال المتحدث بأسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو ان الحوار الفلسطيني الشامل لابد ان يسبقه حوار بين حركتي فتح وحماس
رحبت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزّة بالدعوة الى حوار في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية. وقال المتحدث بأسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو ان الحوار الفلسطيني الشامل لابد ان يسبقه حوار بين حركتي فتح وحماس واعتراف بالشرعيات الفلسطينية ومنها شرعية الرئاسة وشرعية المجلس التشريعي وشرعية الحكومة. وكان السفير الفلسطيني لدى القاهرة نبيل عمرو ذكر ان اربعة عشر فصيلاً سيشاركون في هذا الحوار لوضع آليات للمصالحة الوطنية وفق المبادرة اليمنية. وحول اعلان حماس توقف المفاوضات المتصلة بالافراج عن الجندي الصهيوني الاسير لدى الحركة نستمع الى القيادي في حماس السيد نواف تكروري. تاج بخش : كيف تقرأ تكتم حركة حماس على تقديم اي معلومات اضافية عن شاليط للجانب الصهيوني ما لم يلتزم الصهاينة بكل بنود التهدئة في وقت تصاعدت وتيرة التهديدات الصهيونية بشن هجوم على القطاع ؟ تكروري : موضوع شاليط اولاً لاعلاقة له بالتهدئة ، هذا من الامور التي تم التوافق عليها وان موضوع شاليط موضوع منفصل تماماً عن التهدئة ومن الطبيعي لا تقدم حماس اي معلومات عن شاليط اكثر من الرسالة التي ارسلها لأهله من قبل. تاج بخش : لكن دكتور انت ترى ان الصهاينة يربطون ذلك ويربطون التهدئة وفتح المعابر؟ تكروري : بنود بقية التهدئة توضح بوضوح انه لاعلاقة بين شاليط وموضوع التهدئة مطلقاً ، هم يحاولوا ان يشرعوا لكي يقولوا لشعبهم ان هناك ارتباط بموضوع شاليط والتفاوض عليه ليقولوا ان هناك ارتباط ما بين التهدئة وتبادل الاسرى لكن الحقيقة لا ارتباط مطلقاً واوضحت حركة حماس ان مسألة شاليط متعلقة بالاسرى. تاج بخش : يعني بناءاً على ما تفضلت ورفض حماس الدخول في اي مفاوضات جديدة مع الجانب الصهيوني حول الاسير الصهيوني جلعاد شاليط يعني ان اختراقات التهدئة من الجانب الصهيوني ستستمر ؟ تكروري : الجانب الصهيوني نحن نعلم انه لا يلتزم بعهد والله سبحانه وتعالى وصفهم بأنهم كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم فهم مستمرون في هذا ولكنهم في الحقيقة هم بحاجة الى هذه التهدئة واذا استمروا بالخروقات فليس امام المقاومة الفلسطينية إلا ان تنطلق في مقاومتها من جديد وعدم الإلتزام بعد ذلك بالتهدئة التي لا يلتزمون بها وهذا موضوع لابد ان ينتبه الكيان الصهيوني له وهو بأمس الحاجة الى التهدئة كما اننا نحن ايضاً بحاجة الى هذه التهدئة فالتهدئة ليست حاجة اهل غزّة وحدهم وانما هي حاجة كلا الطرفين اما شاليط فلاعلاقة له وباراك يعلم والكيان الصهيوني يعلم والوسيط المصري يعلم ان الاتفاقية قامت على اساس انه لاعلاقة لشاليط بها وانما شاليط موضوع تبادل اسرى وحركة حماس عندها الاستعداد لبحث تبادل الاسرى في الوقت المناسب والظرف المناسب.