اكاديمي عراقي : رفض الاتفاقية الامنية مع امريكا مطلب وطني
Jul ٠٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان بلاده لن تعد مقراً او ممراً لأي عمل عسكري في المنطقة وخلال مباحثات هاتفية مع الرئيس الامريكي جورج بوش اعلن المالكي رفضه استخدام اراضي واجواء ومياه بلاده لشن
اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان بلاده لن تعد مقراً او ممراً لأي عمل عسكري في المنطقة وخلال مباحثات هاتفية مع الرئيس الامريكي جورج بوش اعلن المالكي رفضه استخدام اراضي واجواء ومياه بلاده لشن أي هجوم على ايران واكد ان عواقب اي عمل عسكري ضد ايران ستكون كارثية على المنطقة عامة وعلى العراق بشكل خاص ، وبشأن تصريحات رئيس الوزراء العراقي كان لنا هذا الحوار مع الاكادمي العراقي في لندن الدكتور عقيل العيسى. تاج بخش : ما تعليقكم عن هذا التصعيد في القاعدة الشعبية والدينية ومن قبل الحكومة العراقية اتجاه مطالبة الجانب الامريكي بعدم استخدام اراضي واجواء ومياه العراق لشن اي هجوم على ايران ، كيف تقرأون صدوره بهذا التوقيت ؟ العيسى : بالأساس هذا لا يناقض الافكار التي نطرحها دائماً انه اولاً الحكومة العراقية تعرف ان العمق الاستراتيجي لها هو الجمهورية الاسلامية والشعب العراقي نفسه يرغب بهذه المسألة وتعبير الشارع العراقي على رفض الاتفاقية الامنية بصياغها القديم هذا سيكون من المطالب الوطنية الاساسية المفروض كل عراقي يتقدم به ، بالنسبة للاتفاقية وكون انه المالكي يرفض استخدام الاراضي العراقية فأعتقد هذا موقف وطني والشارع العراقي خصوصاً في انتخابات محلية فصعب على الحكومة انها في منحا من المناحي انها تسلك طريق بحيث انها تكون جزء من الهجوم على الجمهورية الاسلامية الايرانية فهي تفقد عمقها الاستراتيجي ، اهم من هذا كله هل الائتلاف العراقي سيقدر ان يقف على رجليه بمساعدة الامة العربية ، هناك تيار عروبي يسعى الى شرخ العلاقة العراقية الايرانية الاستراتيجية وهذا التيار مدعوم من المملكة العربية السعودية. تاج بخش : دكتور عقيل تتوقع ان تنجح هذه الدعوات وهذه التحذيرات في حرف الولايات المتحدة وقيامها بمنع اي جهة اقصد الكيان الصهيوني تريد تهديد امن المنطقة واستقرارها ؟ العيسى : اكون معك صريح جداً ، اذا لم يتم طبعاً من حرصي على مصلحة الجمهورية الاسلامية والعراق كبلد واحد ، اعتقد المسألة في يد القيادة الايرانية الحكيمة اذا ما تابعت علاقة مباشرة مع الولايات المتحدة للتحدث على الملأ بالشروط التي ما يمكن ان تحصل عليها الجمهورية الاسلامية اذا ما تم هناك تقابل مباشر بين الطرفين لأن الدول العربية كلها لديها علاقات مميزة مع الولايات المتحدة ونحن لا نطلب ان تكون للجمهورية الاسلامية علاقات مميزة ولكن علاقات متكافئة بحيث انه ينطرح هذا الموقف الجريء امام القيادة الامريكية بحيث نحاول ان نردع الخطر هذا مهم في مصلحة الامة الاسلامية.