المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرة بتوقيف الرئيس السوداني
Jul ١٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اصدر الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية مذكرة بالقاء القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور. وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد حذر من ان مثل هذا الاجراء ستكون له عواقب خطيرة على عملية السلام في دارفور
اصدر الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية مذكرة بالقاء القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور. وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد حذر من ان مثل هذا الاجراء ستكون له عواقب خطيرة على عملية السلام في دارفور. السودان من جانبه رفض مسبقاً مثل هذا القرار فيما قررت الجامعة العربية عقد اجتماع لوزراء الخارجية الاربعاء القادم لمناقشة الموضوع. من جهة اخرى حذرت منظمة المؤتمر الاسلامي من التداعيات الخطرة لهذا القرار معربة عن دهشتها لصمت المحكمة الدولية عن الكثير من الفضائع التي ترتكب في العالم، حول هذا الموضوع حاورنا المستشار الاعلامي في السفارة السودانية بطهران السيد عوض الكريم الريح. تاج بخش: في الوقت الذي تقر الحكومة السودانية عدم الاعتراف بالمحكمة الجنائية فكيف سيكون الموقف باتجاه قرارات او مذكرات توقيف ستصدر عنها حول توجيه اتهامات الى القيادة السودانية من قبل المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية؟ عوض الكريم الريح: طبعاً على اثر تسريب الاخبار المتعلقة بنية المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي تقديم مذكرة توقيف للمحكمة تطالب بعض كبار المسؤولين بما فيهم رئيس الجمهورية اعلنت كافة الاجهزة الرسمية في الدولة اهبة الاستعداد للتصدي لهذه الحلقة وهي مسلسلة تآمر على السودان وجعله يعيش في دائرة من الازمات. وقد كانت هنالك جلسة طارئة لمجلس الوزراء بالامس اعلن خلالها ان التوظيف الثابت للسودان سيكون هو المواصلة في عدم التعاون مع هذه المحكمة باعتبار ان السودان غير موقع على الاتفاقية المنشأة لها، وفي الوقت نفسه اعلنت الدولة انها ستستمر في التعاون مع الامم المتحدة. تاج بخش: في هذا الاتجاه سيد عوض كيف تقرأ صدور هذه المواقف من قبل الامين العام للامم المتحدة وكذلك المبعوث الامريكي السابق في السودان اندريو ناتسيوس ومسؤولي الاغاثة من حدوث ردود فعل عنيفة ضد قرار المدعي العام وبانه سيقضي على آخر برقة امل امام تسوية سلمية في البلاد؟ عوض الكريم الريح: هذا التسريب ان صح هو يعد سقطة كبيرة للاوكامبو وهي سقطة وضعت الامين العام للامم المتحدة ووضعت مجلس الامن في موقف محرج لا يحسدان عليه، وقد بادر الامين العام بالاتصال بالسيد رئيس الجمهورية واعرب له عن قلقه حيال هذا الموضوع، نقول ان مجلس الامن الذي استفاق من الغفوة التي ظل يعيشها خلال سنوات ماضية قد يكون له من النفوذ ما يمكنه من اتخاذ القرار الصحيح في هذا الشأن.