خبير: المقاومة اذا وعدت صدقت وانها لم تترك اسراها ابداً
Jul ١٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اكد امين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصر الله في حفل استقبال المحررين من سجون الاحتلال ان العوامل الضاغطة على العدو لاطلاق الاسرى اللبنانيين لم تكن عوامل انسانية بل العجز عن المعرفة والاستخبار والخشية من المقاومة التي يعلم انها تفي بوعدها، للمتابعة اتصلنا بالباحث والكاتب السيد حسن جوني
اكد امين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصر الله في حفل استقبال المحررين من سجون الاحتلال ان العوامل الضاغطة على العدو لاطلاق الاسرى اللبنانيين لم تكن عوامل انسانية بل العجز عن المعرفة والاستخبار والخشية من المقاومة التي يعلم انها تفي بوعدها، للمتابعة اتصلنا بالباحث والكاتب السيد حسن جوني. تاج بخش: هل ترى ان هناك صلة بين اعلان السيد حسن نصر الله الضاغط على العدو لم يكن العامل الانساني بل عوامل اخرى وهي عجزه عن انقاذ الجنديين وعجزه عن المعرفة والاستخبار والخشية من المقاومة هل صدر اعتراف الاحتلال بفشله استخباراتياً من هذا المنطلق؟ حسن جوني: اكد كما تفضل سماحة السيد ان هذه العملية تمت وردع بها العدو الصهيوني ليس فقط بسبب كما يريد ان يوهم الناس عمل انساني، وان السبب بدون ادنى شك سياسي، وكما اشار سماحة السيد هي في الاساس خشية العدو الصهيوني بان تقوم المقاومة اللبنانية مرة اخرى بعملية عسكرية تخسر بها بعض الجنود وخشية من ذلك ووافق على اطلاق اسرانا، العدو يحاول ان يبرز بانه هو مهتم باليهود كلام غير صحيح ابداً، فقط اريد ان اقول هذا الاهتمام الاسرائيلي للجنود سببه الاساسي بان اسرائيل هي دولة استيطانية وبالتالي ليس هناك عند الجندي اي قضية مثل دفاع عن الوطن دفاع عن الشرف وبالتالي اسرائيل تضطر ان تقوم بعملية التبادل، لانه اذا كان الاستيطاني يعتمد انه سيعود لاسرائيل في هذه الحالة هو لا يقاتل كما قلت ليس لاسباب انسانية انما لاسباب سياسية. تاج بخش: ومن اي منطلق سيد حسن صدرت المخاوف الصهيونية من تصعيد حزب الله لعملياته وخطف مزيد من الصهاينة بعد عملية التبادل هل صدرت من منطلق تأكيد قيادة حزب الله على سياسة المقاومة في المرحلة المقبلة ستكون هي المنطلق كما كانت سياستها في المرحلة السابقة؟ حسن جوني: طبعاً بدون ادنى شك هناك تجربة هم ندموا في الاساس لانهم لن يطلقوا سراح القنطار في المرحلة الاولى وبالتالي عندهم هناك تجربة مع السيد نصر الله والمقاومة بانها اذا وعدت صدقت وانها لم تترك اسراها ابداً، وبالتالي الخوف اكيد لان المقاومة ستقوم بعملية ثانية وثالثة ورابعة لكي تحرر الاسرى، هم كانوا يبحثون عن مخرج والمخرج كان عندهم معروف لكي لا تحصل هناك مقاومة اخرى ليتجنبوا وعداً آخر من سماحة السيد نصر الله، وهم الان اضطروا ليقوموا بهذه الصفقة.