عربيد: ايران انتصرت بالدبلوماسية الهادئة
Jul ١٨, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
دعا امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني الامريكيين الى عدم تكرار اخطائهم السابقة. وقال سعيد جليلي الذي توجه الى جنيف للقاء منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي خافيير سولانا انه يأمل ان تكون المحادثات بشأن الملف النووي الايراني بناءة في حال غيرت واشنطن سياساتها ولن تكرر اخطائها السابقة.
دعا امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني الامريكيين الى عدم تكرار اخطائهم السابقة. وقال سعيد جليلي الذي توجه الى جنيف للقاء منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي خافيير سولانا انه يأمل ان تكون المحادثات بشأن الملف النووي الايراني بناءة في حال غيرت واشنطن سياساتها ولن تكرر اخطائها السابقة. واكد جليلي ان المحادثات تأتي بناءاً على طلب من طهران مشيراً الى ان الحوار سيتناول حزمتي المقترحات الاوربية والايرانية، لالقاء الضوء على هذه المباحثات اتصلنا بالباحث والكاتب اللبناني السيد وليد عربيد. تاج بخش: قبيل مغادرته الى جنيف اكد جليلي انه سيعمل على تضييق الفجوة بين عناصر الحوافز الايراني والاوربي، هذا الموقف في اي اطار تضعه ؟ عربيد: مما لاشك فيه ما حصل من مؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط الى تكليف الرئيس السوري بوساطة مع ايران حول ملفها النووي يعطي اللاعب الاوربي دوراً اساسياً في حلحلة مسألة الملف النووي الايراني وهنا الولايات المتحدة الامريكية التي تراقب عن كثب وتتمنى بتبريد العلاقات مع ايران حضرت الى جانب خافيير سولانا والى جانب المبعوث الايراني للوقوف عن كثب عما يحصل داخل المفاوضات، فهذا يعني من الناحية السياسية ان هناك تبريد في العلاقات الايرانية الامريكية من مدخل منطقة الشرق الاوسط ككل حول الملف النووي الايراني لاسيما ان ايران قد اكدت مرات عديدة على ان ملفها النووي هو للتكنولوجيا السلمية لااكثر ولا اقل، مما لاشك فيه وبما يرتبط اليوم بملف تقارب يأتي بأن المنطقة قادمة الى نوع ما يسمى التهدئة لايجاد التسوية ان كان في ملف الصراع العربي الاسرائيلي او في الملف النووي الايراني. تاج بخش: السيد وليد، في اطار تأكيد جليلي على اجراء طهران مفاوضات جيدة وبناءة فيما لو تجنبت المجموعة الدولية الاخطاء السابقة ما هي توقعاتكم باتجاه توصل الى اتفاق في ظل وساطة فرنسية وتركية لحل الازمة؟ عربيد: الرسائل التي وجهتها ايران بالتحديد الى المجتمع الدولي في انها دولة اقليمية بامتياز لأنها دولة مستعدة للحرب كما هي مستعدة للسلام، تلقاها الاوربي الذي يحاول ان يجد لديه دوراً في منطقة الشرق الاوسط وتحديداً في الملفين الملف النووي الايراني وملف الصراع العربي الاسرائيلي، اكد اليوم ان يطرحه جليلي، الملف الاوربي يطرح بكل تأكيد عمليات ايجاد تسوية ما مع ايران وتهدئة حول هذا الملف الشائك، اليوم الولايات المتحدة الامريكية التي تمر بفراغ سياسي نظراً للانتخابات الرئاسية الحاصلة تحاول اوربا استغلال هذه اللحظة الحاسمة اذ يكون دورها في عملية الاستقرار وعملية الاستقرار هو في دفع تقارب ايراني امريكي حول هذا الملف بتفاوض مباشر او بحضور الولايات المتحدة الامريكية، على ما اعتقد اليوم ان ايران لانستطيع ان نقول انها انتصرت ولكنها بالدبلوماسية الهادئة التي تقوم بها استطاعت ان تفرض موقعها وتفرض ملفها بقوة على ساحة المفاوضات الاوربية الامريكية الايرانية.