خبير سياسي لبناني : التحالف السوري الايراني استراتيجي اثبت نجاحه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78355-خبير_سياسي_لبناني_التحالف_السوري_الايراني_استراتيجي_اثبت_نجاحه
اكد قائد الثورة الاسلامية فشل محاولات النيل من العلاقات الايرانية السورية المتينة. ولدى استقباله الرئيس السوري بشار الاسد في طهران قال آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان ايران وسوريا
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٣, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • خبير سياسي لبناني : التحالف السوري الايراني استراتيجي اثبت نجاحه

اكد قائد الثورة الاسلامية فشل محاولات النيل من العلاقات الايرانية السورية المتينة. ولدى استقباله الرئيس السوري بشار الاسد في طهران قال آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان ايران وسوريا

اكد قائد الثورة الاسلامية فشل محاولات النيل من العلاقات الايرانية السورية المتينة. ولدى استقباله الرئيس السوري بشار الاسد في طهران قال آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان ايران وسوريا تتمتعان بمكانة دولية افضل بكثير مما في السابق مشيراً الى انهما تمكنتا من حصد نجاحات على صعيد القضايا الاقليمية والدولية. من جهته اكد الاسد ان العلاقات الثنائية بين دمشق وطهران استراتيجية. واضاف ان زيارته لطهران تأتي في وقت حققت فيه المقاومة الاسلامية اللبنانية انتصارات كبيرة وان حركة حماس تتمتع بمكانة قوية في اوساط الشعب الفلسطيني فيما ظهر بوضوح ضعف موقف العداء. حول اهم مرتكزات خطاب قائد الثورة مع الرئيس السوري حاورنا الخبير السياسي اللبناني السيد حسن جوني. تاج بخش : برأيك ما هي الرسالة التي اراد قائد الثورة الاسلامية توجيهها بتأكيده على العلاقات الوطيدة بين البلدين وعلى ان البلدين حققا نجاحات على الصعيد الدولي والاقليمي؟ جوني : اولاً اهداف الزيارة كانت واضحة من حيث انه حددت قبل ان يذهب الرئيس بشار الاسد الى ايران وذلك عندما كان في باريس وفي باريس طلب من الرئيس بشار الاسد ان يتدخل في موضوع الملف النووي وهذا كان مفهوماً حسب ما نفهمه وانتصاراً كبيراً للعلاقات الايرانية السورية ثانياً كانت من اهداف الزيارة انه هناك بعض الاقلام وبعض الاوساط السياسية اعتبرت ان وجود بشار الاسد في فرنسا وهذا الاحتفاء الكبير الذي لقاه والاستقبال الكبير الذي لقاه من كل رؤساء العالم من ناحية ومن ناحية ثانية انطلاق المفاوضات الغير مباشرة الاسرائيلية السورية ، البعض اعتبر ان ذلك سيكون على حساب العلاقات بين ايران وبين سوريا بل ان البعض ذهب واعلن ان هذا الحلف الايراني السوري قد انتهى بسبب ان سوريا قد اختارت فتح علاقاتها الدولية على حساب علاقتها مع ايران. تاج بخش : السيد حسن جوني ، في ظل هذه التأكيدات ما هو استشرافكم للوضع المستقبلي بأتجاه التفاعل الدولي والاقليمي مع هذا المحور الاستراتيجي ؟ جوني : لا يمكن لأي قوة في العالم ان تهز هذا التحالف السوري الايراني ، هذا تحالف استراتيجي كبير جداً وهو اثبت نجاحاً ، لذلك لا يمكن في المستقبل لا لسوريا ولا لإيران ان تضحي بهذه العلاقات الاستراتيجية على الاصعدة كافة بل على العكس كما في رأيي ستقوى هذه العلاقة وخاصة على مستوى العلاقات الاقتصادية ، ولذلك لأن اثبت في العالم ان هذا التحالف استطاع ان ينتصر في تموز في لبنان واستطاع ان ينتصر في فلسطين واستطاع ان ينتصر ضد النظام الرأسمالي والامبريالية العالمية ، انا في رأيي الخاص ان هذا التحالف سيكون قوياً ورسالة القائد الخامنئي اليوم هي تؤكد على ذلك.