اعلامي فلسطيني : سينقل الفارين لدى الكيان الصهيوني الى اريحا
Aug ٠٤, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
قررت السلطات الصهيونية اعادت مئة وخمسين فلسطينياً من انصار فتح الى رام الله بالضفة الغربية بعد فرارهم من قطاع غزّة اثر الاشتباكات التي جرت السبت بين القوات الامنية التابعة لحماس وافراد عائلة حلس
قررت السلطات الصهيونية اعادت مئة وخمسين فلسطينياً من انصار فتح الى رام الله بالضفة الغربية بعد فرارهم من قطاع غزّة اثر الاشتباكات التي جرت السبت بين القوات الامنية التابعة لحماس وافراد عائلة حلس. وقالت وزارة الحرب الصهيونية ان وزير الحرب ايهود باراك عقد مباحثات مع مسؤولين فلسطينيين من اجل اقناعهم بالسماح للفارين بالدخول الى مدينة رام الله في الضفة الغربية. وكان الكيان الاسرائيلي قد اعاد الاحد اثنين وثلاثين فلسطينياً الى قطاع غزّة. حول هذا الموضوع حاورنا مصطفى الصواف مدير تحرير صحيفة فلسطين. تاج بخش : كيف تقرأ ترحيل مسلحين كانوا يحتمون عند عائلة حلس في الضفة الغربية بدلاً من غزّة بعد ان لجأوا للصهاينة بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية ؟ الصواف : الواقع ان هناك مجموعات مسلحة كانت تحتمي لدى عائلة حلس في شرق مدينة غزّة ، قوات الامن الفلسطينية حاولت إلقاء القبض عليها وطالبتها تسليم نفسها لأجراء بعض التحقيقات خاصة عقب انفجار الشاطئ الذي ادى الى مقتل ستة مواطنين وجرح اكثر من عشرين الا ان هذه المجموعة رفضت تسليم نفسها لقوات الامن وكان هذا ادى الى عملية تبادل اطلاق النار بين الجانبين ، بعد نهاية العملية الامنية فر مجموعة من المصدومين من جهاز الامن الفلسطيني في قطاع غزّة اتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة من عام 48 وقام الاحتلال الصهيوني بأطلاق النار عليهم واصيب بعضهم بجراح وتم نقلهم الى المستشفيات داخل الكيان الصهيوني وتم نقل بعضهم واعادة بعضهم الى قطاع غزّة ، ولكن على ما يبدو ان السلطة الفلسطينية في رام الله كانت ترفض استقبالهم وطالبت الجانب الاسرائيلي بأعادتهم الى قطاع غزّة ولكن عادت مرة اخرى وطالبت الجانب الصهيوني بأن تعيدهم الى رام الله واشارت المعلومات الفلسطينية بأن السلطة الفلسطينية في رام الله سوف تنقل هؤلاء الى منطقة اريحا. تاج بخش : السيد مصطفى ، وما هي حقيقة الامر بأتجاه اخلاء جامعة بير زيت اثر التصعيد بين انصار فتح وحماس ؟ الصواف : المعلومات تشير بأن هناك اعتداء يجري من قبل الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت والتي تهدد ابناء الكتلة الاسلامية بضرورة ان يقدموا بياناً يستنكرون فيه ما يجري في قطاع غزّة الامر الذي ترفضه الكتلة الاسلامية ، هناك ممارسات كبيرة تمارس ضد الكتل الاسلامية في جامعات الضفة الغربية من اعتداءات سواء من قبل الشبيبة الفتحاوية او من قبل الاجهزة الامنية.