عضو لجنة الاولمبياد السورية : اولمبياد بكين ربطت الحاضر بالمستقبل
Aug ٠٨, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
افتتحت الصين دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التاسعة والعشرين بحفل رائع تخللته الالعاب النارية عرض خمسة آلاف عام من تاريخ الصين. وحضر الحفل واحد وتسعون ألف متفرج وتابعه اكثر من مليار متفرج من
افتتحت الصين دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التاسعة والعشرين بحفل رائع تخللته الالعاب النارية عرض خمسة آلاف عام من تاريخ الصين. وحضر الحفل واحد وتسعون ألف متفرج وتابعه اكثر من مليار متفرج من خلال شاشات التلفاز. ورفع العلم الصيني اطفال يمثلون ست وخمسين مجموعة عرقية تعيش في الصين. وتابع الرئيس الصيني هوجين تاو وتسعون من رؤساء الدول من بينهم الرئيس الامريكي جورج بوش تابعوا العرض الذي استغرق نحو اربع ساعات. ويشارك في اولمبياد بكين احد عشر ألف رياضي من مئتين واربع دول في ثمان وعشرين رياضة حيث ستوزع ثلاثمئة واثنتان من الميداليات الذهبية. حول افتتاح اولمبياد بكين والجوانب الحضارية فيه حاورنا عضو لجنة الاولمبياد السورية السيد عاطف الزيبق. العيدان : اولمبياد بكين تميزت بسلوك حضاري ، كيف يمكن استقراء هذه الدورة وما هي اهميتها ؟ الزيبق : نجاح دورة تبدأ بحفل الافتتاح ، شاهدنا حفل افتتاح جميل يعبر عن حضارة وعراقة لدولة عملاقة مثل الصين ، هذا الحفل ربط الحاضر بالمستقبل واستخدم كل انواع التكنولوجيا الحديثة في خدمة الرياضة ، ونحن شاهدنا ان جميع دول العالم تشارك في هذه الدورة. العيدان : السيد عاطف الزيبق على ضوء هذه الدورة ، دورة اولمبياد بكين هل لاحظتم تميزاً او اختلافاً لهذه الدورة عن بقية الدورات السابقة ام ماذا ؟ الزيبق : هي من افضل الدورات الاولمبية على الاطلاق ، اعتقد ان هذا العدد الكبير من الدول المشاركة والعدد الكبير من الابطال سوف يخلق منافسة كبيرة جداً واعتقد ان في هذه الدورة سنشاهد ابطال جدد ونشاهد ترتيب مختلف على الميداليات في اغلب الدول. العيدان : السيد عاطف الزيبق ، ما يسجل على هذه الدورة هو ذلك الاهتمام الواسع والتغطية المتواصلة على مدى عدة شهور ، ماذا يعني كل هذا الاهتمام وهذا التركيز على دورة اولمبياد بكين ؟ الزيبق : دورة بكين ، الدورة تقاس دوماً بالدولة التي تنظم هذه الدورة ، الصين دولة عملاقة والصين دولة محبوبة ولديها طاقة كبيرة ، طاقة بشرية وطاقة تكنولوجية وطاقة رياضية ايضاً ، لذلك اعتقد ان هذه الدورة سوف تكون من افضل دورات وشهدت عدد الحضور وعدد رؤساء الدول الذين يحضرون هذه الدورة نظراً لأهمية هذه الدورة التي تقام في الصين. العيدان : السيد عاطف الزيبق وماذا عن محاولات تعكير صفو هذه الدورة وادخال عناصر خارج الاطار الرياضي لسحب الانظار عنها ، كيف تعلقون ؟ الزيبق : هنا المشكلة انه ادخال الرياضة في السياسة ، دولة عندما تنظم اولمبياد تأخد بجانب الاعتبار ان عليها ان تكون الدورة متميزة ، لذلك اذا كان هناك تحاول بعض الدول مقاطعة هذه الدورة طبعاً فشلت ودوماً مثل هذه الامور لا تنجح في مجال الرياضة وخاصة في دولة لها تاريخ عريق في الرياضة وذات شعب قوي لا يمكن لأي احد ان يقاطع واذا كان هناك اي دولة حاولت المقاطعة فهي فشلت لأنه مشاركة 205 دولة كافي للرد على اي تساؤل حول هذا.