اعلامي عراقي : جدولت انسحاب القوات الامريكية مطلب الشعب العراقي
Aug ١٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق يصر على ان تقدم واشنطن جدولاً زمنياً واضحاً للغاية لسحب قواتها ضمن اتفاق يسمح لهذه القوات بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام الحالي
قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق يصر على ان تقدم واشنطن جدولاً زمنياً واضحاً للغاية لسحب قواتها ضمن اتفاق يسمح لهذه القوات بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام الحالي. وقال زيباري انه جرى الاقتراب من التوصل الى اتفاق يتضمن جدولاً زمنياً ومن المرجح ان يعرض على البرلمان العراقي في بداية ايلول القادم. حول اثارة الحديث مجدداً على الاتفاق الامني والمطالبة العراقية بأفق زمني بأنسحاب قوات الاحتلال الامريكي حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر. العيدان : مرة اخرى يعود الحديث بشأن تحديد جدول زمني لإنسحاب القوات الامريكية من العراق او بشأن تضمين الاتفاقية جدول زمني محدد لخروج هذه القوات من العراق ، ماذا يعني ذلك ؟ حيدر : في الواقع هذا المطلب كان مطلباً عراقياً منذ البداية وانما تعرقل سير المباحثات العراقية الامريكية بشأن الاتفاقية الامنية لعدة اسباب على رأسها كان هذا الموضوع وعندما يجري الحديث الان مرة اخرى على لسان من كان لا يهتم كثيراً بمثل هذا الشرط او مثل هذا البند فإنما يعني ان ارادة العراقيين كانت هي الاقوى لذلك فأن كفتهم رجحت على الكفة الاخرى ، واقصد بها الكفة الامريكية ، لذلك عندما يجري الحديث مرة اخرى وبهذه الطريقة الواسعة على لسان اكثر من مسؤول سواء كان امريكياً او عراقياً لأنه كما نعرف جميعاً ليس من المعقول ابداً ان توقع الحكومة العراقية على اتفاقية طويلة المدى اتفاقية استراتيجية وبهذه الاهمية مع واشنطن من دون ان تتضمن نصاً صريحاً وواضحاً عن مثل هذا الانسحاب. العيدان : السيد نزار حيدر ، بالنسبة لهذا الحديث عن الاتفاقية الأمنية هل يدلل على العقبات الموجودة بين الجانبين العراقي والامريكي وهل يساعد ذلك على توقيعه في المدة المتبقية من عهد الرئيس جورج بوش ؟ حيدر : حسب متابعتي لهذا الموضوع اعتقد ان هناك موضوعين آخرين اذا تفهمتهما الادارة الامريكية فإن ذلك سيذلل هذه العقبات ، وبالتالي سنشهد توقيع الاتفاقية في عهد الرئيس الامريكي حالياً الرئيس بوش ، النقطة الاولى هي موضوع السيادة وما اذا كانت الولايات المتحدة الامريكية ستقبل برفع الحصانة عن اي امريكي موجود في العراق سواء كان جندي امريكي او عنصر من عناصرها يعمل في الشركات الامنية او ما الى ذلك لأن هذا ما يراه العراقيون وكما يراه العقلاء هو السيادة العراقية ، ولا يمكن التنازل عليه بأي شكل من الاشكال ، النقطة الثانية هو موضوع تمرير الاتفاقية على مجلس النواب او على الكونغرس الامريكي لأن الحكومة العراقية تعتقد ان هذا الموضوع هو شأن عراقي ، شأن الشعب العراقي وليس شأن الحكومة العراقية ، الحكومة العراقية كما قلت في مرة سابقة ، الحكومة العراقية اليوم موجودة في السلطة غداً غير موجودة في السلطة ، لكن الشعب العراقي هو الذي سيبقى والشعب العراقي هو الذي سيستفيد او سيتضرر من مثل هذه الاتفاقية لذلك تصر الحكومة العراقية على ان لا توقع على مثل هذه الاتفاقية قبل ان تمرر على مجلس النواب.