اعلامي لبناني : لقاء بوتفليقة بالامام الخامنئي من معايير مستقبل واعد للمنطقة
Aug ١٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان حل مشاكل العالم الاسلامي رهن بالايمان العميق للشعوب ومسؤوليها وصمودهم. ولدى استقباله الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والوفد
اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان حل مشاكل العالم الاسلامي رهن بالايمان العميق للشعوب ومسؤوليها وصمودهم. ولدى استقباله الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والوفد المرافق له في ختام زيارته لطهران شدد قائد الثورة على ان الحكومات تمثل ارادة الشعوب مشيداً بالتعاون بين ايران والجزائر. واشار الى صمود الشعب الايراني ومسؤوليه رغم ضغوط النظام السلطوي مؤكداً ان الشعب الايراني حقق انجازات ومكاسب علمية قيمة بجهود شبابه. في هذا الاطار اجرينا الحوار التالي مع الاعلامي اللبناني السيد طارق ابراهيم. تاج بخش : بهذا التوقيت اشارة قائد الثورة الاسلامية الى تجارب الشعوب ونهضتها لإستعادة حقوقها وعلى سبيل المثال التجربة الجزائرية والايرانية ماذا تعني برأيك او ما الذي يريد ان ينبه له في ظل التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي من قبل الاستكبار العالمي ؟ ابراهيم : الواقع قضية اعادة التأكيد على العودة الى اصول وحدة الاسلام والمسلمين في مواجهة القضايا العامة التي تواجههم خصوصاً التحديات من قبل الامريكيين والصهاينة ، وبالتالي فإن السيد الخامنئي عندما اشار الى ذلك فإنه يؤكد من جديد انه لابد من وقفات عز وان كانت هذه المسألة تنطلق من قضايا معنوية الا ان لها علاقة بوقائع حدثت في فلسطين ولبنان والجزائر وايران وهذه الوقائع تؤكد من جديد انه اذا توحد المسلمون والعرب لهم القدرة على التغيير وعلى مواجهة التحدي الامريكي والاسرائيلي. تاج بخش : برأيك السيد طارق ابراهيم هذا التذكير لقائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي بما حققته المقاومة اللبنانية من انتصارات وانجازات حكومة الوحدة الفلسطينية في غزّة كيف ستنعكس على الضغوط الممارسة من قبل الاستكبار لكسر ارادة وشوكة المقاومة ؟ ابراهيم : ان مجرد مجيء الرئيس الجزائري الى ايران يؤكد ان هناك من كسر بالفعل الضغوط الامريكية ونجحت ارادة الشعوب في تحقيق مطامحها واذا علمنا ان الامريكيين عملوا كثيراً على شرخ العلاقة الجزائرية الايرانية في السنوات الماضية وانه لاغرو اذا اشرنا ان الموقف الجزائري التاريخي اساساً كان يدعم حركات التحرر في فلسطين ولبنان وفي كل المناطق العربية والاسلامية ، فبالتالي فإن ذلك سيوسع اطار الصمود العربي الاسلامي رغم الضغوط الامريكية ، وهذا سينعكس ايجاباً على العلاقات العربية الايرانية وعلى العلاقات الايرانية مع حركات التحرر في المنطقة العربية واذا بقيت الضغوط الامريكية في نفس المقاييس التي تحصل حالياً في اكثر من قطر عربي واسلامي فأنا اعتقد ان مقاييس التحدي على غرار لقاءات الرئيس الجزائري مع الامام الخامنئي هي معايير اساسية لمستقبل واعد للمنطقة العربية خصوصاً للمناضلين في فلسطين ولبنان والعراق.