صحفي لبناني : الاوربيون وسيط للتراجع الامريكي
Aug ١٨, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اجرت ايران وبنجاح اختباراً ثانياً لصاروخ قادر على حمل الاقمار الاصطناعية بهدف توسيع وتحسين منظومتها الفضائية ، الصاروخ الوطني الذي يحمل اسم سفير يتكون من عشرة آلاف قطعة فيما يبلغ طوله اثنين وعشرين
اجرت ايران وبنجاح اختباراً ثانياً لصاروخ قادر على حمل الاقمار الاصطناعية بهدف توسيع وتحسين منظومتها الفضائية ، الصاروخ الوطني الذي يحمل اسم سفير يتكون من عشرة آلاف قطعة فيما يبلغ طوله اثنين وعشرين متراً وقد حلق على ارتفاع مئتين وخمسين كيلو متراً عن سطح الارض ويتمتع بقابلية الاستشعار عن بعد ، وبذلك تصبح ايران الدولة العاشرة التي تمتلك هذه التقنية. ولدى تفقده للمشروع قال الرئيس احمدي نجاد : ان الشعب الايراني سيواصل طريق الحصول على التقنيات الحديثة وسيكون قدوة للشعوب الاخرى في هذا المجال. في الاثناء اعربت واشنطن عن قلقها حيال هذا الاختبار زاعمة ان هذه التقنية يمكن استخدامها في الصواريخ البالستية. حول هذا الموضوع اتصلنا بمديرة تحرير جريدة الحوار اللبنانية السيدة آمنة القري. تاج بخش : كيف تقرأين وصف المتحدث بأسم البيت الابيض لهذه التطورات الدفاعية الايرانية بأنها مثيرة للقلق ؟ القري : تقدم طهران مع الاجواء العالمية الجديدة تكشف عن تقدم ، اذكر بالحرب الامريكية على العراق قبل افغانستان ، الصين في تلك المرحلة اطلقت القمر الصناعي الذي فاجأ واشنطن وكان في نفس الوقت بوتين يتقدم في تدعيم الوضع الروسي ، ايران على نفس الخط وبظل الضغوط وفي ظل العقوبات قامت بمراحل متقدمة من تحسين الوضع الداخلي على كل المستويات هذا ليس بالهين وحين تقول واشنطن بأنه ممكن ان يحمل صواريخ بالستية هي تريد ان تقول انها لا تريد اصلاً ان يكون هناك تقدم على مستوى اتصالات ولو كان الاتصالات هو فعلياً اعتقد ان ايران اعلنت فيما مضى ان المشروع النووي للقضايا السلمية وليس حربي. تاج بخش : اتجاه تطرقك لتطورات الملف النووي هذا التواصل بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران على خلفية وصول وفد الوكالة برئاسة هاينونن كيف سينعكس على المواقف الدولية بهذا الاتجاه ؟ القري : المعنى الاول لهذا الملف انه خرج من مجلس الامن الدولي وعاد الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل رضخت معه واشنطن للتطرق اليه من الجانب الدبلوماسي حتى اسرائيل اليوم والصحافة الاسرائيلية تقول ان المشروع النووي يجب ان يعود الى الردهات الدبلوماسية وتتوقف اسرائيل عن التحريض على حرب لأنه لم يعد في الوسع بعد قضية جورجيا وبعد تورط امريكا في القوقاز اي قدرة الى تهديد حربي وطهران امسكت بالملف من اساسه وعاد الى الوكالة الدولية والى الردهات الدبلوماسية والاوربيين لن يكونوا سوى وسيط لترتيب التراجع الامريكي.