اكادمي في موسكو : الاطلسي يسير ضمن اطار السياسة الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78428-اكادمي_في_موسكو_الاطلسي_يسير_ضمن_اطار_السياسة_الامريكية
حذرت العديد من دول حلف الناتو من قطع الاتصالات مع روسيا بسبب تدخلها العسكري في جورجيا. وفي اجتماع دول الناتو قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند انه لا يعتقد ان فرض سياسة العزلة هي الرد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • اكادمي في موسكو : الاطلسي يسير ضمن اطار السياسة الامريكية

حذرت العديد من دول حلف الناتو من قطع الاتصالات مع روسيا بسبب تدخلها العسكري في جورجيا. وفي اجتماع دول الناتو قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند انه لا يعتقد ان فرض سياسة العزلة هي الرد

حذرت العديد من دول حلف الناتو من قطع الاتصالات مع روسيا بسبب تدخلها العسكري في جورجيا. وفي اجتماع دول الناتو قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند انه لا يعتقد ان فرض سياسة العزلة هي الرد السليم مع التصرف الخاطئ لروسيا. فيما طلب وزير الخارجية الالماني فراكتشن ماير روسيا بسحب قواتها من قلب جورجيا والعمل على تهدئة الاوضاع. وانتقد وزير خارجية لوكسانبورغ الاقتراح الامريكي بتعليق اعمال المجلس المشترك مع روسيا وشدد على ضرورة الحوار مع موسكو. حول هذا الموضوع حاورنا الاكادمي في موسكو الدكتور ميثم الجنابي. تاج بخش : في ظل تصعيد الجانبين الامريكي والروسي في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الناتو ، ما هي التوقعات بإتجاه منع موسكو من تحقيق وقف عملية توسيع الحلف واصرار موسكو على عدم توسيع الحلف لكي لا يصل الى حدودها ؟ الجنابي : استقراء التاريخ السياسي للحلف الاطلسي وخصوصاً بعد انحلال الاتحاد السوفياتي يكشف عن ان الساحة الامريكية لن تتغير من حيث الجوهرة الاستراتيجية اتجاه روسيا وهذا دفع الدولة الروسية في السنوات الاخيرة بعد ان اخذت تستعيد قوتها الذاتية الى وضع حد لهذه السياسة المتمادية التي لم تعد تضع حد لحدود مصالحها القومية او مصالح حلف الاطلسي وليست محاولات الحلف الاطلسي الاقتراب من الحدود الروسية مباشرة ومحاولة صنع حد فاصل يفصل بين روسيا واوربا من خلال ما يعرف بالدول القلقة يعني بدءاً من دول البلطيق مروراً بأوكراينا وانتهاءاً بجورجيا هذه السياسة في نهاية المطاف بدأت تتوضح لروسيا بطريقة بحيث اخذت تسعى جاهدة من اجل وضع حد لها بمختلف الطرق بما في ذلك بالطرق التي تحاول ان يجربها حلف الاطلسي من خلال هذه الدول الصغيرة كما جرى في الهجوم الاخير لجورجيا على اوسيتيا. تاج بخش : السيد ميصم الجنابي، يعني انت ترى في ظل عدم توافر مؤشرات ملموسة على انسحاب تام وسريع للقوات الروسية ، في ظل هذه المستجدات هل ترى اعادة نظر في الناتو للعلاقات مع روسيا وفي منظمة التجارة العالمية ومستقبلاً اي ضم ؟ الجنابي : مما لا شك فيه ان الحلف الاطلسي في السياسة الاخيرة يحاول جهد الامكان السير بصورة مكشوفة ضمن اطار السياسة الامريكية الساعية الى تحديد قوة الدولة الروسية مع ان السياسة الروسية في نهاية المطاف تسير ضمن اطار مصالحها القومية والاقليمية بعبارة اخرى ان روسيا تمتلك اكبر مجال قياساً بدول الغرب الاوربي ، ولكن مع ذلك نلاحظ ان الهجمة العنيفة الاخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة والجهات التابعة لها ضمن اطار حلف الاطلسي تكشف الى انها لن تنظر الى الاحداث بطريقة موضوعية فهذا يعكس من دون شك من جهة تخوفها من السياسة الروسية القاعدة لأنها المرة الاولى تدرك بعد مرور عقدين من الزمن ان روسيا لم تعد تقول كل ما تقوله الولايات المتحدة والغرب بكلمة نعم وفيما يتعلق بأنسحاب القوات الروسية روسيا لن تقل بأنها تسحب قواتها كاملة لأن مضمون الاتفاق الذي جرى بين الطرفين فيما يسمى بالمبادئ الستة تقول ان روسيا سوف تدفع بقواتها بصورة تدريجية ونعرف جيداً ان الحرب حالما تنتهي لا يمكن للقوات المنتصرة ان تنسحب في ليلة وضحاها وليست التجربة الامريكية على سبيل المثال في العراق وغيرها الا دليل واضح.