ابو دياب: وحدة الاراضي الجورجية مطلب أوربي موحد
Sep ٠١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
جاء في المسودة المطروحة على بساط البحث خلال القمة الاوربية الطارئة حول الوضع في جورجيا ان الاتحاد سيظل متيقظاً في تعامله مع روسيا وسيدرس بعناية وعمق الوضع وابعاد العلاقة بينه وبين روسيا
جاء في المسودة المطروحة على بساط البحث خلال القمة الاوربية الطارئة حول الوضع في جورجيا ان الاتحاد سيظل متيقظاً في تعامله مع روسيا وسيدرس بعناية وعمق الوضع وابعاد العلاقة بينه وبين روسيا. الى ذلك قال منسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوربي خافيير سولانا وفي معرض رده على دعوته فرض عقوبات على روسيا ان القمة لن تخوض في هذا الموضوع وكانت موسكو قد حذرت الدول الاوربية من ارتكاب خطأ تاريخي اذا ما قررت زيادة مساعداتها للحكومة الجورجية، حول اجتماع القمة الاوربية وما تمخض حول مسودة البيان والموقف الروسي منها حاورنا الاكادمي في باريس السيد خطار ابو دياب. العيدان: ما يلاحظ أن مسودة بيان قمة الاتحاد الأوربي أشارت الى أن علاقات روسيا بالاتحاد الاوربي وصلت الى مفترق الطرق ودعت لاعادة تقويم هذه العلاقة، كيف تعلقون؟ ابو دياب: قمة الاتحاد الأوربي التي عقدت بشكل عاجل وبشكل استثنائي ولم يتم هذا الاجراء الا خلال الحرب ضد العراق عام 2003، تعني ان الحرب الروسية الجورجية أخذت تحظى باهتمام كامل ومتابعة أوربية خاصة أن الأتحاد الأوربي لاحظ عدم تطبيق خطة النقاط الستة بين ساركوزي ومدفيديف وساكشفيلي، لكن أكثر ما أقلق الجانب الاوربي هو القرار الروسي بالطرف الاحادي بكل من اقليمي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية. من هنا أتت هذه القمة لكي تأخذ موقفاً موحداً وحازماً اتجاه روسيا. لم تصل المسألة الى العقوبات لأن روسيا قررت الرد بالمثل، ولأن موقف وزير الخارجية الفرنسي بقي معزولاً ولم يلق الصدى المطلوب لا من الرئيس الفرنسي نفسه ولا من زملاءه ضمن الاتحاد الاوربي. المسألة اذا ستدمج ما بين الحزم والدعوة الى الحوار، اوربا بحاجة لروسيا التي تزودها تقريباً بربع حاجاتها من الطاقة وروسيا ايضاً بحاجة الى الاتحاد الأوربي كشريك تجاري واستثماري مهم، اذن لن تعود الحرب الباردة بسرعة الى قلب اوربا. في توقعي الامر في نهاية المطاف على الادارة الامريكية الاتية وطريقة تعاملها مع هذا الملف. العيدان: السيد خطار ابو دياب، هل نفهم أن الأوربيين يحاولون تفادي تأجيج الموقف مع روسيا أم ماذا؟ ابو دياب: نعم الجانب الأوربي يتجنب تفادي الموقف، يسعى للاعتراف بمصالح روسيا مع حفظ ماء وجه جورجيا. العيدان: السيد خطار ابو دياب لكن روسيا حذرت من دعم جورجيا أو حكومة جورجيا ودعتهم الى عدم مدها بالسلاح، كيف يمكن النظر الى هذه النقطة اوربياً؟ ابو دياب: هذا التحذير الروسي حساس لكن بالفعل الدول الأوربية ليست هي التي تزود جورجيا بالسلاح، الولايات المتحدة واسرائيل من أبرز الدول المزودة بالسلاح لجورجيا، لكن هناك تركيز اوربي على عدم رفض الخريطة من جديد على احترام وحدة اراضي جورجيا، البعض أدان مواقف الرئيس الجورجي، لكن مسألة الحفاظ على وحدة الاراضي الجورجية تشكل مطلباً اوربياً موحداً.