الموسوي: الصين تؤكد عدم تسييس الملف النووي الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78505-الموسوي_الصين_تؤكد_عدم_تسييس_الملف_النووي_الايراني
عقد الرئيسان الايراني والصيني اجتماعاً وصف بالأهم في العاصمة بكين، حيث جرى تداول الملفات الاقليمية والدولية بالاضافة الى تعزيز العلاقات الثنائية، الصين أعلنت خلال هذه القمة دعمها للموقف الايراني بخصوص ملفه النووي داعية الى استمرار الحوار، حول هذه القمة وما رشح عنها حاورنا الاعلامي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • الموسوي: الصين تؤكد عدم تسييس الملف النووي الايراني

عقد الرئيسان الايراني والصيني اجتماعاً وصف بالأهم في العاصمة بكين، حيث جرى تداول الملفات الاقليمية والدولية بالاضافة الى تعزيز العلاقات الثنائية، الصين أعلنت خلال هذه القمة دعمها للموقف الايراني بخصوص ملفه النووي داعية الى استمرار الحوار، حول هذه القمة وما رشح عنها حاورنا الاعلامي الايراني السيد امير الموسوي

عقد الرئيسان الايراني والصيني اجتماعاً وصف بالأهم في العاصمة بكين، حيث جرى تداول الملفات الاقليمية والدولية بالاضافة الى تعزيز العلاقات الثنائية، الصين أعلنت خلال هذه القمة دعمها للموقف الايراني بخصوص ملفه النووي داعية الى استمرار الحوار، حول هذه القمة وما رشح عنها حاورنا الاعلامي الايراني السيد امير الموسوي. العيدان: كيف تعلقون على القمة الايرانية الصينية وما هي برأيكم أبعاد اللقاء الايراني الصيني هذا؟ الموسوي: هذه القمة تأتي بعد لقاء قمة شانغهاي في تاجيكستان دوشنبة الأيام الماضية، أنا أعتقد أن هناك تكملة للحوار الاستراتيجي الذي بدأ بين ايران والصين وهناك توجهات عامة حول معالجة القضايا الاقليمية والدولية عبر التفاهم، وعبر التكتل السياسي المهم بين ايران والصين. أنا أعتقد أن هذه الزيارة ربما لاتهتم كثيراً من الناحية الاقتصادية وان حصل تأكيد على هذا المفهوم ليصل التعاون الاقتصادي بين ايران والصين الى مستوى الثلاثين مليار دولار خلال هذا العام لكن هناك ربما تفاهم استراتيجي أساسي وسياسي حول الكثير من القضايا وخاصة بعد الأزمة الروسية الامريكية ضد تطورات المنطقة وطبعاً حول معالجة الملف النووي الايراني الذي أيدته الصين بأنه لابد أن يعالج عبر الطرق الدبلوماسية، ودعمت ايران في ان تمتلك الطاقة النووية والتقنية النووية السلمية وهذا تطور مهم، الصين عضو في مجلس الأمن الدولي ولها علاقات طيبة مع ايران، وقد دعمت ايران في مواقفها المختلفة وخاصة في كيفية معالجة الملف النووي الايراني. العيدان: السيد امير الموسوي، عفواً على ما تفضلتم بخصوص الملف النووي الايراني، الصين دعت الغرب لدعم نتائج اجتماع جنيف الاخير بشأن الملف النووي الايراني، ماذا تحمل برأيكم هذه الدعوة الصينية؟ الموسوي: هذه دلالة على أن الصين مصرة أن تعالج الأمور سياسياً وعبر الطرق الدبلوماسية، وكذلك أنها تضغط أن يعالج الملف النووي الايراني ضمن الاطار الفني التقني، حيث ان البرنامج النووي الايراني سلمي والمفتشون الدوليون أيدوا سلمية البرنامج النووي الايراني فأنا أعتقد ان الصين ربما تؤكد من خلال هذه الدعوة الى عدم تسييس الملف ومعالجته في اطاره العادي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. المقابلة مع: السيد امير الموسوي الاعلامي الايراني عقد الرئيسان الايراني والصيني اجتماعاً وصف بالأهم في العاصمة بكين، حيث جرى تداول الملفات الاقليمية والدولية بالاضافة الى تعزيز العلاقات الثنائية، الصين أعلنت خلال هذه القمة دعمها للموقف الايراني بخصوص ملفه النووي داعية الى استمرار الحوار، حول هذه القمة وما رشح عنها حاورنا الاعلامي الايراني السيد امير الموسوي. العيدان: كيف تعلقون على القمة الايرانية الصينية وما هي برأيكم أبعاد اللقاء الايراني الصيني هذا؟ الموسوي: هذه القمة تأتي بعد لقاء قمة شانغهاي في تاجيكستان دوشنبة الأيام الماضية، أنا أعتقد أن هناك تكملة للحوار الاستراتيجي الذي بدأ بين ايران والصين وهناك توجهات عامة حول معالجة القضايا الاقليمية والدولية عبر التفاهم، وعبر التكتل السياسي المهم بين ايران والصين. أنا أعتقد أن هذه الزيارة ربما لاتهتم كثيراً من الناحية الاقتصادية وان حصل تأكيد على هذا المفهوم ليصل التعاون الاقتصادي بين ايران والصين الى مستوى الثلاثين مليار دولار خلال هذا العام لكن هناك ربما تفاهم استراتيجي أساسي وسياسي حول الكثير من القضايا وخاصة بعد الأزمة الروسية الامريكية ضد تطورات المنطقة وطبعاً حول معالجة الملف النووي الايراني الذي أيدته الصين بأنه لابد أن يعالج عبر الطرق الدبلوماسية، ودعمت ايران في ان تمتلك الطاقة النووية والتقنية النووية السلمية وهذا تطور مهم، الصين عضو في مجلس الأمن الدولي ولها علاقات طيبة مع ايران، وقد دعمت ايران في مواقفها المختلفة وخاصة في كيفية معالجة الملف النووي الايراني. العيدان: السيد امير الموسوي، عفواً على ما تفضلتم بخصوص الملف النووي الايراني، الصين دعت الغرب لدعم نتائج اجتماع جنيف الاخير بشأن الملف النووي الايراني، ماذا تحمل برأيكم هذه الدعوة الصينية؟ الموسوي: هذه دلالة على أن الصين مصرة أن تعالج الأمور سياسياً وعبر الطرق الدبلوماسية، وكذلك أنها تضغط أن يعالج الملف النووي الايراني ضمن الاطار الفني التقني، حيث ان البرنامج النووي الايراني سلمي والمفتشون الدوليون أيدوا سلمية البرنامج النووي الايراني فأنا أعتقد ان الصين ربما تؤكد من خلال هذه الدعوة الى عدم تسييس الملف ومعالجته في اطاره العادي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.