مهر: لو وفا زرداري بوعوده سينجح في المجالات الاخرى
Sep ٠٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
انتخب البرلمان الباكستاني آصف علي زرداري رئيساً للبلاد بالأغلبية في التصويت الذي جرى في البرلمان وأربعة مجالس اقليمية. لكن السؤال المطروح هو الى اي مدى يستطيع زرداري معالجة الوضع الباكستاني المتدهور في العديد من المجالات الداخلية، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الاكادمي الباكستاني السيد علي احمد مهر
انتخب البرلمان الباكستاني آصف علي زرداري رئيساً للبلاد بالأغلبية في التصويت الذي جرى في البرلمان وأربعة مجالس اقليمية. لكن السؤال المطروح هو الى اي مدى يستطيع زرداري معالجة الوضع الباكستاني المتدهور في العديد من المجالات الداخلية، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الاكادمي الباكستاني السيد علي احمد مهر. العيدان: بعد انتخاب آصف زرداري لرئاسة البلاد في باكستان ما مدى قدرته على معالجة اوضاع باكستان المعقدة؟ مهر: فوز آصف علي زرداري زعيم حزب الشعب في هذه الانتخابات ليس مفاجئاً، كان من المعروف أن حزب الشعب اكبر الاحزاب السياسية في البرلمان الاتحادي والبرلمانات الاقليمية وكذلك تمتعه بدعم من الاحزاب القومية والأحزاب الصغيرة فالنتيجة هذه كانت متوقعة لكن السؤال الآن طبعاً ليست هناك تداعيات لهذه الانتخابات أن تواجه تحديات كبيرة منها احلال الأمن والسلام في المناطق الحدودية في شمال غرب البلاد مع افغانستان أو التمرد في اقليم بلوشستان الباكستاني طبعاً ما يتعلق بالاوضاع في شمال غرب باكستان من الصعب لأية حكومة أو لأي رئيس جمهورية في الوضع الراهن أنه يسيطر على ذلك حتى لو مدني أو عسكري أو منتخب لايستطيع لأن هذه الامور مرتبطة بالحرب الأمريكية الجارية في أفغانستان، فما دامت القوات الامريكية وقوات حلف الناتو موجودة في افغانستان لها انعكاسات على الوضع الامني في المناطق الحدودية وبعض الأنحاء الأخرى لباكستان، فأنا لاأعتقد أن انتخاب زرداري يساهم في تحسين هذا الوضع. العيدان: السيد علي أحمد مهر هل من الممكن ان يتجاوز زرداري هذه المعادلة المعقدة ولو عبر آلية تنفيذ فعلي لوعوده السابقة؟ مهر: في المرحلة الحالية نحن لانستطيع أن نقول شيئاً لأن الذين صوتوا لصالح زرداري هم ليسوا من أعضاء حزبه معظمهم من القوميين أو من المستقلين الذين أيدوه، هم أيدوه لأجل استرداد الديمقراطية الحقيقية الى باكستان ونقل السلطة الى البرلمان والى المؤسسات المنتخبة، هذا هو الأساس وزرداري وعد أيضاً بالغاء التعديلات الدستورية التي وضعها الرئيس العسكري السابق برويز مشرف، لو كان بايفاء هذه الوعود فأكيد له نجاح في كثير من المجالات الأخرى.