عبد الرزاق: هناك وسيلة للضغط على الحكومة العراقية
Sep ٠٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
قرر الرئيس الامريكي جورج بوش حسب ما هو معلن أن يترك لخلفه ادارة الوجود العسكري الكبير في العراق، لمتابعة الموضوع اجرينا الحوار التالي مع المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق
قرر الرئيس الامريكي جورج بوش حسب ما هو معلن أن يترك لخلفه ادارة الوجود العسكري الكبير في العراق، لمتابعة الموضوع اجرينا الحوار التالي مع المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: في ظل الحديث عن اتفاق مع الولايات المتحدة والعراق على الاتفاق الأمني كيف تقرأ قرار بوش أن يترك لخلفه ادارة الوجود العسكري الكبير في العراق؟ عبد الرزاق: اذا كان هذا قرار صحيح فأعتقد أن هناك وسيلة للضغط على الحكومة العراقية أولاً والتخلص من تبعات سحب القوات من قبل الادارة الحالية. تاج بخش: لكن هذا يعني أن العراق سيبقى تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة أي لن يحظى باستقلاله فما هو الحل؟ عبد الرزاق: بالفعل لذلك نحن نستدل أن جميع التصريحات التي رفضت الاتفاقية معناها تريد بقاء العراق تحت هيمنة الأمم المتحدة وكذلك ولاية كاملة للقوات الأمريكية في العراق. وهذا سيؤجل العمل وحتى لو ماوقّع العراق الاتفاقية سيعاني ايضاً من مشكلة تنفيذ قرارات الامم المتحدة. تاج بخش: وماهي الخطوة القادمة للحكومة العراقية بهذا الاتجاه في ظل نية واشنطن الاكتفاء بسحب ما يقارب ثمانية آلاف جندي من قواتها مطلع فبراير؟ عبد الرزاق: ما في اشكال، لأنه حتى من الناحية الفنية لايمكن سحب الجنود الامريكان كلهم خلال هذه الفترة القصيرة، وهذه قد تكون خطوة استباقية ليستطيع الحزب الجمهوري أن يسوقها بأنه بدأ الانسحاب من العراق وأن الأوضاع أصبحت مستقرة الى درجة انه بدأت القوات الامريكية تنسحب، وهذا طبعاً افيد في الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري التي يقودها مكين الآن.