طي: يجب على الدول المستهدفة من قبل الغرب ان تكون متضامنة
Sep ١٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
بحث وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مع نظيره الروسي سرغيلافروف رفض روسيا والصين اقتراحاً غربياً في مجلس الامن بفرض قيود مالية على مشتريات ايران الخارجية، للمتابعة اتصلنا بالخبير في العلاقات الدولية من لبنان الدكتور محمد طي
بحث وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مع نظيره الروسي سرغيلافروف رفض روسيا والصين اقتراحاً غربياً في مجلس الامن بفرض قيود مالية على مشتريات ايران الخارجية، للمتابعة اتصلنا بالخبير في العلاقات الدولية من لبنان الدكتور محمد طي. تاج بخش: برأيك ما أهمية وأهداف اجتماع وزير الخارجية الايراني بنظيره الروسي بعد يوم من رفض روسيا والصين فرض أية قيود مالية جديدة على ايران في مجلس الامن، الطرح الذي تقدمت به واشنطن وبريطانيا وفرنسا لمنع ايران من تحويل الاموال التي تتعلق بمشترياتها؟ طي: بلا شك ان الموقف الروسي والموقف الصيني المعارضين لموقف الدول الاستكبارية يكتفي أهمية شديدة، ذلك انه من الواجب ان تعزز العلاقات وأن تدرس وتنسق الخطوات في مواجهة هذه الهجمة الاستكبارية التي اكتشف الروس انهم ايضاً معرضون لها. بالتالي فأي تساهل من قبل الروس ومن قبل الصين ومن قبل غيرهما في أي ملف لاسيما في الملف الايراني وفي المسائل المالية سوف يطال روسيا، وربما في يوم من الايام الصين اذا امكن. فروسيا مهددة من قبل الدول الغربية كما هو معروف، وهنالك درس لامكانية معاقبتها بسبب مشكلة ابخازيا واوسيتيا لذلك يقتضي ان تنسق هذه الدول المعنية بالعقوبات، المهددة بالعقوبات من قبل الدول الغربية يجب ان تنسق مواقفها لاسيما بعد الموقف الروسي والموقف الصيني. تاج بخش: يعني أنت ترى دكتور محمد طي ان هذا الموقف من الجانبين صدر من منطلق التنسيق لوقف التحديات الغربية باتجاه التضييق عليهما؟ طي: نعم، من باب التنسيق هذا واجب على الدولة الاسلامية وعلى روسيا أن ينسقا مواقفهما وكذلك بالتعاون مع الصين ومع أي دولة أخرى يمكن أن ترى نفسها مهددة من قبل الغرب، لأن الغرب متضامن ببعضهم البعض وايضاً يجب على الدول المستهدفة أن تكون متضامنة وتأتي هذه الزيارة في هذا السياق، فعلى الجمهورية الاسلامية أن تتحرك بهجوم مضاد على التهديدات الغربية وطبعاً الدول المؤهلة لذلك هي روسيا اولاً ثم الصين وربما دول اخرى في مرحلة لاحقة. تاج بخش: الدكتور محمد طي، وكيف سينعكس هذا التحالف الثلاثي على مواقف غربية اتجاه روسيا وايران؟ طي: نعم لاشك انه سيكون الى حد ما رادعاً لأن هنالك مصالح للدول الغربية لاسيما في روسيا وفي ايران في الوقت نفسه فاذا كان هنالك تضامن بين روسيا وبين ايران. على هذا الصعيد فانه لابد ان يفكروا ملياً قبل ان يقدموا على اي خطوة لاسيما اذا كان هنالك تنسيق وتضامن في هذا المجال وهنا يشعر الغرب بأزمته اذا اراد أن يعتدي واذا أراد أن يعاقب.