الحطاب: العراقيون هم أعرف وأقدر على مسك الملف الأمني العراقي
Sep ١٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
الى العراق ومقتل عدد من قوات الشرطة بانفجار عبوة ناسفة في بغداد هذا الى جانب، وقوع عملية تفجير في بعقوبة شمال بغداد أوقعت عشرات الضحايا في صفوف قوات الأمن والشرطة العراقية، للمتابعة حاورنا الاعلامي في بغداد السيد علاء الحطاب
الى العراق ومقتل عدد من قوات الشرطة بانفجار عبوة ناسفة في بغداد هذا الى جانب، وقوع عملية تفجير في بعقوبة شمال بغداد أوقعت عشرات الضحايا في صفوف قوات الأمن والشرطة العراقية، للمتابعة حاورنا الاعلامي في بغداد السيد علاء الحطاب. تاج بخش: ما دلالات تصاعد وتيرة العمليات الارهابية ضد المدنيين من نساء واطفال وضد قوات الامن والشرطة العراقية في بغداد وضواحيها وفي الدجيل وكذلك في بعقوبة وغيرها؟ الحطاب: أنا أعتقد أن المجاميع الارهابية تحاول في الآونة الاخيرة أن تركز أعمالها في استهداف الأبرياء من خلال أعمال نوعية، وليست أعمال كمية، وذلك بسبب ضيق الدائرة حولهم، فنشهد كل يوم أو نسمع انفجار هنا وهناك، ما حصل يوم أمس في منطقة الدجيل وهي منطقة تعد قضاء وليست مركز، شهدنا انفجاراً كبيراً، هذا ان دل على شيء فيدلل على أن القاعدة ما زالت تمتلك جيوباً لها في العراق، لاسيما وان منطقة الدجيل هي على مقربة من منطقة بعقوبة ومركز محافظة ديالى التي تعد المحافظة الأساسية لتنظيمات القاعدة ومازال القادة العسكريون في بغداد يشيرون الى ان تنظيم القاعدة ما زال يمتلك جيوباً في ديالي. تاج بخش: السيد علاء يعني أنت تؤيد تحذير قائد القوات الأمريكية السابق بترايس باحتمال عودة القاعدة الى نشاطها السابق؟ الحطاب: أنا لااؤيد بالضبط ما قاله القائد بترايس بأن القاعدة ستعود لكن أقول اذا بقي الحال كما هو عليه ولم يحسم الأمر ديالى وبعض الجيوب في مدينة الموصل وكذلك بعض المناطق في تكريت فستعود القاعدة من جديد ومما لاشك فيه أن القاعدة شهدت انكساراً كبيراً وانكساراً كبيراً في العراق لكنها حتى اللحظة ما زالت تمتلك بعض الجيوب لاسيما في محافظة ديالي. تاج بخش: وكيف تستشرف الوضع في ظل الحديث عن سحب فرق من القوات العسكرية الامريكية وتسليم الملفات الأمنية في مناطق التوتر للقوات العراقية؟ الحطاب: أعتقد اذا ما سلم الملف الأمني الى القوات العسكرية وأصبح القرار قيادة العمليات العسكرية بيد العراقيين سيكون الواقع الأمني بحالة أفضل مما هو عليه الآن باعتبار أن القيادات الأمنية العراقية والأجهزة الأمنية العراقية هي أعرف وأقدر على مسك الملف الأمني في العراق باعتبارهم يعرفون كل شاردة وواردة في كل منطقة ويعرفون ديمغرافية وجغرافية وبيئة كل منطقة، حتى اللحظة لم يجر الحديث عن تقديم ملفات أمنية في بعقوبة أو بلد أو سامراء أو الموصل، يجري الحديث عن تسلم ملفات أمنية في بعض المحافظات الجنوبية التي تشهد منذ اكثر من عام استقراراً امنياً وهدوءاً نسبياً فيها.