خبير اقتصادي: تدابير بوش علاج مؤقت لمشكل الاقتصاد الامريكي
Sep ٢٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
سجلت اسعار النفط في سوق نيويورك زيادة كبيرة بلغت اكثر من خمسة وعشرين دولاراً للبرميل الامر الذي ادى الى انخفاض سعر الدولار والتهافت على شراء النفط، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاقتصادي
سجلت اسعار النفط في سوق نيويورك زيادة كبيرة بلغت اكثر من خمسة وعشرين دولاراً للبرميل الامر الذي ادى الى انخفاض سعر الدولار والتهافت على شراء النفط، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاقتصادي اللبناني الدكتور فضل الله سراج تاج بخش: كيف تقرأ هذه الزيادة في اسعار برميل النفط لأكثر من خمسة وعشرين دولاراً والتي اعتبرها المستثمرين ناجمة عن تدخل الولايات المتحدة في ضخ اموال الى النظام المالي الامر الذي سيؤدي الى سقوط سعر الدولار للحضيض؟ سراج: هناك علاقة بين الكتلة النقدية وبين سعر السلعة والخدمات، هنا ندخل في موضوع التضخم وهو نوعان، التضخم هذا معناه يوجد كمية كبيرة من النقد ذا كمية محدودة من السلعة والخدمات بحيث تصبح هذه السلع والخدمات قابلة للارتفاع لأن الناس لديها القدرة او الشركات او المؤسسات او الدول على الشراء يعني الطلب يكون اكبر من العرض والعكس هو الصحيح وهذا ما يسمى بالـ (دفلاسيوم) اي مرحلة الركود، وهذا يعني انه لايوجد سيولة لدى الافراد والمجتمعات والدول. تاج بخش: السيد فضل الله، كيف تقرأون قيام الرئيس الامريكي بأثارة هذا الانجاز الذي حققه على الصعيد المالي في الجمعية العمومية اليوم في حين انه يعتبر تضعيف لعملة تلك البلاد؟ سراج: هذه التدابير التي اتخذها الرئيس بوش ماهي سوى علاج مؤقت لمحاولة الادارة الامريكية للسيطرة على ما آلت اليه المشكل الاقتصادي الامريكي على اقتصادات العالم، وانا برأيي ان هذه التدابير وهذا الافلاس المصرفي وتداعياته ما هي سوى لعبة من ألعاب النظام الرأسمالي الحر الذي اقل ما يقال عنه في ايامنا هذه النظام الوحشي الذي يريد استغلال خيرات المجتمع.