باحث استراتيجي: عملية القدس تحمل ثلاث رسائل
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78577-باحث_استراتيجي_عملية_القدس_تحمل_ثلاث_رسائل
من الارض المحتلة والعملية الاستشهادية النوعية ضد مجموعة من جنود الاحتلال في القدس والتي اعتبرتها الفصائل الجهادية رداً طبيعياً على سياسات الصهاينة في القدس والمسجد الاقصى، للمتابعة حاورنا الباحث
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • باحث استراتيجي: عملية القدس تحمل ثلاث رسائل

من الارض المحتلة والعملية الاستشهادية النوعية ضد مجموعة من جنود الاحتلال في القدس والتي اعتبرتها الفصائل الجهادية رداً طبيعياً على سياسات الصهاينة في القدس والمسجد الاقصى، للمتابعة حاورنا الباحث

من الارض المحتلة والعملية الاستشهادية النوعية ضد مجموعة من جنود الاحتلال في القدس والتي اعتبرتها الفصائل الجهادية رداً طبيعياً على سياسات الصهاينة في القدس والمسجد الاقصى، للمتابعة حاورنا الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية في رام الله السيد خليل شاهين. تاج بخش: حسب المحللين هناك رسالتين وجههما منفذ العملية احدهما للكيان الصهيوني والثانية للامة العربية والاسلامية، ما رأيك بهذا ؟ شاهين: انا اعتقد ان هناك ثلاثة رسائل وليس رسالتين وجهت، الاولى هي للقادة الصهاينة الذين يعتقدون ان الشعب الفلسطيني يمكن ان يرفع الراية ويستسلم، هذا الشاب الفلسطيني استطاع ان يقول لا واضحة للاجراءات الاسرائيلية وفي نفس اليوم الذي تكلف فيه وزيرة الخارجية تسيفي ليفني زعيمة كاديما بتشكيل حكومة جديدة اما الرسالة الثانية فهي للعالم العربي وللعالم الاسلامي الذي لا يكاد يحرك ساكناً من اجل نصرة مدينة القدس والدفاع عن المقدسات الاسلامية وكذلك المسيحية اما الرسالة الثالثة فهي للقيادة الفلسطينية التي لا تزال تؤمن بالتفاوض من اجل التفاوض فيما تستخدم الحكومة الاسرائيلية عملية المفاوضات كغطاء من اجل فرض مشروعها في مجمل الاراضي الفلسطينية وخصوصاً في مدينة القدس، الرسالة واضحة ان الشعب الفلسطيني سيأخذ المقاومة وقراره بيده. تاج بخش: السيد خليل، وبخصوص وقوع العملية الاستشهادية قبل ايام من المناسبة العالمية للتذكير بيوم القدس، ما هي الرسالة التي حملتها بهذا الاتجاه ؟ شاهين: الرسالة خصوصاً انها تأتي مع اقتراب العشر الاواخر من هذا الشهر الفضيل واحياء مناسبة يوم القدس اعتقد انها توجه رسالة واضحة الى ضرورة الانتقال من حيز الاقوال في دعم مدينة القدس والشعب الفلسطيني الى حيز الافعال، المطلوب هو اتخاذ اجراءات عملية للانتصار للمقدسات الاسلامية التي تنتهك يومياً وتهود على ايدي القادة الصهاينة في اسرائيل. تاج بخش: السيد خليل، كيف تقرأون صدور هذا الموقف من وزير الحرب الصهيوني بتدمير منزل الاستشهادي لمنع غيره من القيام بعمليات استشهادية ؟ شاهين: الاجراءات الاسرائيلية في مدينة القدس متواصلة ومتصاعدة سواءاً حدثت عمليات او لم تحدث، هناك مشروع صهيوني واضح لتهويد مدينة القدس واحكام السيطرة عليها وما نشهده يومياً من اجراءات منع الفلسطينيين الوصول اليها انتهاك واضح لحرية العبادة اضافة الى بناء كنيس يبعد اقل من خمسين متراً عن المسجد الاقصى، كل ذلك يعني ان اسرائيل ماضية في محاولة فرض مشروعها لتهويد مدينة القدس.