خبير بالعلاقات الدولية: خطاب احمدي نجاد أكد منطق عالمية الاسلام
Sep ٢٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
بحث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لقاءه مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قضايا هامة على رأسها برنامج ايران النووي وتعويض افريقيا من قبل الدول الاستعمارية في الحقبة الماضية وغيرها من القضايا
بحث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لقاءه مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قضايا هامة على رأسها برنامج ايران النووي وتعويض افريقيا من قبل الدول الاستعمارية في الحقبة الماضية وغيرها من القضايا، للمتابعة اتصلنا بالخبير في العلاقات الدولية الدكتور محمد شقير تاج بخش: كيف تقرأون اتفاق وجهات نظر الامين العام للامم المتحدة وايران اتجاه ضرورة توصل المجتمع الدولي لحل سلمي بقضية ايران النووية وانه لا فائدة من وراء فرض عقوبات جديدة عليها؟ شقير: اعتقد ان الرئيس نجاد لما يطرح هذه الامور، هذه الامور هي تنسجم مع منطق العلاقات الدولية البعيد عن اي هيمنة والبعيد عن اي محاولة لفرض النفوذ والمصالح من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبالتالي لا تستطيع المؤسسة الدولية لشخص امينها العام ان ترفض هكذا منطق وان كنا نحن نعلم ان الولايات المتحدة الامريكية لا تأبه بهذه الاراء وكما حصل في العراق هو خير دليل على هذا الامر، الملاحظة الثانية التي يمكن طرحها والتي يطرحها الرئيس نجاد فيما يرتبط بالموضوع الافريقي وسوى ذلك انما يؤكد منطق عالمية الاسلام الذي لايعتني فقط بالشأن الداخلي وانما يحاول بشكل او بآخر ان يذكر بمجموعة من القيم التي تم اغفالها في العلاقات الدولية الحالية وابرز هذه القيم قيم العدالة على مستوى العلاقة ما بين الشعوب واحترام خصوصيات الشعوب وعدم نهب وسرقة ثروات الشعوب الاخرى. تاج بخش: السيد محمد شقير، بأتجاه القضية الفلسطينية والطرح الايراني لحل مصيري لهذه الامة بأجراء استفتاء في الارض المحتلة؟ شقير: انا اعتقد ان مجرد التفكير واعادة طرح هذه الامور التي يجب ان تبنى عليها وان ترسو عليها العلاقات الدولية هذا امر بحد ذاته ذا جدوى بمعزل عن استجابة او عدم استجابة الدول الكبرى لهذا الطرح.