محلل سياسي ايراني: لاحل للقضية الفلسطينية إلا بالإستفتاء الشعبي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78582-محلل_سياسي_ايراني_لاحل_للقضية_الفلسطينية_إلا_بالإستفتاء_الشعبي
مع احياء يوم القدس العالمي في ايران وانحاء العالم وهذا الحوار الذي اجريناه مع المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ما هي الرسالة التي وجهها ملايين المسلمين بأحياءهم هذه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • محلل سياسي ايراني: لاحل للقضية الفلسطينية إلا بالإستفتاء الشعبي

مع احياء يوم القدس العالمي في ايران وانحاء العالم وهذا الحوار الذي اجريناه مع المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ما هي الرسالة التي وجهها ملايين المسلمين بأحياءهم هذه

مع احياء يوم القدس العالمي في ايران وانحاء العالم وهذا الحوار الذي اجريناه مع المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ما هي الرسالة التي وجهها ملايين المسلمين بأحياءهم هذه المناسبة العالمية ومطالبتهم بتحرير فلسطين ورفع الحصار عن غزّة ؟ الموسوي: اليوم في الحقيقة الملايين من الشعب الايراني ومن الشعوب العربية والاسلامية نادت بصوت واحد تحيا القدس وتحيا فلسطين ويحيا الشعب الفلسطيني وتحيا المقاومة، هناك في الحقيقة كان تأييداً واستفتاء اسلامي عام لصالح القضية الفلسطينية وهذا ما كان ينشد اليه الامام الخميني رحمه الله في هذه المناسبة آخر جمعة من رمضان، الاصوات والحناجر كلها كانت تنادي بالحياة لفلسطين والشعب الفلسطيني المقاوم والصابر بالاضافة الى هذا النداء القوي وهو دحض الصهاينة وكسر شوكتهم الظالمة والجائرة والمجرمة، في الحقيقة هذا النداء كان اليوم واضحاً من قبل الشعب الايراني وكذلك اكد الناس جميعاً اليوم في تضامنهم مع الشعب الفلسطيني عامة وخاصة مع الشعب الفلسطيني في غزّة الذي يحاصر في الغذاء والدواء، انا اعتقد ان هذه الصرخة كان من المفروض على الحكومات العربية والاسلامية ان تسمعها وتعمل بها. تاج بخش: السيد امير الموسوي، وما تعليقكم على تأكيد السيد هاشمي رفسنجاني خطيب الجمعة اليوم على دعم المقاومة وعلى تقرير مصير الشعب الفلسطيني ؟ الموسوي: بدا واضحاً بعد كل المفاوضات التي بدأها الفلسطينيون مع الكيان الصهيوني انه لا فائدة من هذه المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الامريكية، هذه كلها لتمرير المخطط الامريكي الاسرائيلي في المنطقة لذا القيادة الايرانية والشعب الايراني مطمئنين بأن لا حل إلا بالأستفتاء واقرار المصير بواسطة الشعب الفلسطيني مسلمين ويهود ومسيح، كلهم يمكن ان يشتركوا في هذا الاستفتاء ليقرروا مصير فلسطين وليؤسسوا بلدهم حكومة ترتضيها جميع الاطراف ودحر هذا الكيان الدخيل الذي فرض على الامة العربية والاسلامية من قبل الغرب، الجريمة التي ارتكبتها لو ارتكبتها الحكومة الالمانية بعد الحرب العالمية الاولى والثانية ضد اليهود لا يمكن ان تدفع الفاتورة هذه الشعوب العربية والاسلامية وخاصة الشعب الفلسطيني المظلوم اذا كانت هناك مقاضاة لهذه الجريمة فلابد ان يدفع فاتورتها الدول الغربية.