استاذ اقتصاد: مشروع بوش للازمة المالية على حساب المواطن الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78592-استاذ_اقتصاد_مشروع_بوش_للازمة_المالية_على_حساب_المواطن_الامريكي
يواصل مجلس النواب الامريكي مناقشاته بشأن خطة انقاذ الاقتصاد الامريكي التي اقترحها جورج بوش، حول هذا الموضوع اتصلنا بالدكتور مصطفى كامل استاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • استاذ اقتصاد: مشروع بوش للازمة المالية على حساب المواطن الامريكي

يواصل مجلس النواب الامريكي مناقشاته بشأن خطة انقاذ الاقتصاد الامريكي التي اقترحها جورج بوش، حول هذا الموضوع اتصلنا بالدكتور مصطفى كامل استاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة

يواصل مجلس النواب الامريكي مناقشاته بشأن خطة انقاذ الاقتصاد الامريكي التي اقترحها جورج بوش، حول هذا الموضوع اتصلنا بالدكتور مصطفى كامل استاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة. تاج بخش: الى ماذا تعزون عدم توصل قادة الكونغرس الاتفاق مع الادارة الامريكية بشأن خطة انقاذ الاقتصاد الامريكي ؟ كامل: هناك خلافات بين الادارة الامريكية وبين اعضاء الكونغرس من الحزبين وان اعضاء الكونغرس حريصون على اعادة انتخابهم، الانتخابات التي ستجري في الولايات المتحدة في الرابع من نوفمبر لا تقف على مرشحي الرئاسة ولكنها تتبع ايضاً الى كل اعضاء مجلس النواب وثلث اعضاء مجلس الشيوخ فمن ثم اعضاء الكونغرس حريصون على رضاء الناخبين وهناك انطباع عام في الولايات المتحدة بأن المشروع الذي تقدم به الرئيس جورج دبليو بوش لعلاج الازمة المالية يقدم المساعدة لكبار المؤسسات المالية على حساب دفع الضرائب والمواطنون الامريكيون يشعرون بأنه لاينبغي لهم ان يمولوا اخطاء وقعت فيها المؤسسات المالية الكبرى لهذا فأن اعضاء الكونغرس مترددون في الموافقة على الافكار التي يطرحها الرئيس بوش. تاج بخش: الدكتور مصطفى، وبأتجاه صندوق النقد الدولي حذر من ركود اقتصادي عالمي خطير وطويل الامد لكن في نفس الوقت ايد خطة انقاذ الاقتصاد الامريكي التي اقترحها جورج بوش، الا يكشف هذا تعارض بأتجاه امكانية نجاح الخطة ؟ كامل: لا اعتقد ان هناك تناقض لأن هناك تصور عن هذه الخطة، هذه الخطة سوف تؤدي الى التخفيف من حدة الازمة المالية في الولايات المتحدة الامريكية ومن ثم استعادة الثقة في هذه المؤسسات وتقوم هذه المؤسسات بمزاولة اعمالها مما يؤدي الى عودة التقدم والانتعاش الى الاقتصاد الامريكي ومن ثم تجنب فساد عالمي فهي الخطة الوحيدة المقترحة حتى الان لأنقاذ المؤسسات المالية الكبرى في الولايات المتحدة من عثرتها وهذا من شأنه ان يؤدي الى عودة الانتعاش وتجنب تدهور الاقتصاد العالمي ايضاً في موجة فساد جديدة.