خبير ستراتيجي: لا يمكن الاطمئنان للضمانات الاوربية في الوقود النووي
Oct ٠٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اكدت طهران انها ستواصل تخصيب اليورانيوم حتى مع توفر ضمانات لتأمين الوقود النووي من بلدان اجنبية، للمتابعة اتصلنا بالخبير الستراتيجي السيد محمد شقير
اكدت طهران انها ستواصل تخصيب اليورانيوم حتى مع توفر ضمانات لتأمين الوقود النووي من بلدان اجنبية، للمتابعة اتصلنا بالخبير الستراتيجي السيد محمد شقير. تاج بخش: من حيث التوقيت والظروف كيف تقرأ رفض طهران لطلب غربي بوقف التخصيب مقابل توفير ضمانات لتأمين وقودها النووي بإعلانها انها لا تثق بالغرب الذي لم تفي بوعودها السابقة ؟ شقير: اعتقد ان ما رفضته طهران بالامس لم توافق عليه اليوم وخصوصاً ان الظروف الدولية قد اصبحت مساعدة اكثر يعني عندما لم تكن الظروف الدولية مساعدة كانت طهران ترفض هذه العروض الاوربية فكيف والظروف الدولية قد تغيرت واصبحت اكثر فأكثر لصالح طهران، فبالتالي لا الظروف الدولية تدفع بأتجاه تغيير طهران لموقفها ولا المصلحة القومية الايرانية تدفع بهذا الاتجاه لأن ايران عندما ترفض هذا العرض الاوربي هي لا تريد ان تصبح اسيرة للغرب في موضوع الوقود النووي ولا اعتقد ان اي نوع من الضمانات يطمئن له فأذا ما كانت ايران تستطيع ان تصل الى حاجتها بناءاً على انتاجها الذاتي وكفايتها الذاتية فلماذا ترهن نفسها للغرب. تاج بخش: السيد محمد شقير، لماذا كل هذا اللف والدوران والعودة الى طرح افكار قديمة رفضتها طهران من قبل الغرب في وقت ترفض بكين وموسكو اي تصعيد ضد طهران وليس امام الادارة الامريكية الحالية اكثر من اسابيع ؟ شقير: اعتقد ان هذا الموضوع ليس بعيداً عن العامل الاسرائيلي، العامل الاسرائيلي يدفع بشكل دائم من اجل الضغط على ايران بأعتبار ان اسرائيل ترى في الامكانيات النووية الايرانية خطراً عليها، فبالتالي هي تضغط وهي تعمل بشكل او بآخر سواءاً على المستوى الامريكي او على المستوى الاوربي من اجل توجيه مزيد من الضغوط والجهود واذا امكن التهديدات فيما يرتبط بإيران من اجل ثني ايران عن تمسكها بحقوقها النووية.