خبير استراتيجي: ازمة الاقتصاد الامريكي بنيوية وليست مالية
Oct ٠٤, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
حذر الرئيس الامريكي من التأثير لخطة انقاذ النظام المالي التي اقرها الكونغرس بسبب التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد الامريكي، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور ميخائيل عوض
حذر الرئيس الامريكي من التأثير لخطة انقاذ النظام المالي التي اقرها الكونغرس بسبب التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد الامريكي، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور ميخائيل عوض. تاج بخش: كيف تقرأ تحذير الرئيس الامريكي من ان اقتصاد الولايات المتحدة يتجه الى تحديات اكبر في الاشهر المقبلة بعد اقرار قانون دعم الاستقرار الاقتصادي العاجل بعد اسبوعين من المناقشات بالكونغرس ؟ عوض: بكل الاحوال الازمة الاقتصادية الضاربة بالاقتصاد الامريكي على انه رأس الدورة الاقتصادية الرأسمالية ازمة بنيوية وليست ازمة مالية على اساس ازمة نقص سيولة ليست ازمة عقارية فمن المنطقي ان نعرف حقيقة الخطة التي سعت ادارة بوش لأقرارها ليست سوى عملية بسيطة لم تستطيع وقف الازمة وتداعياتها واجتياحها لمختلف القطاعات الاقتصادية، الادارة الامريكية وبوش يعالج ازمته تطبيعياً خوفاً من سرعة التداعي والانهيار المالي، سعى ومارس الضغوط لتأمين السبعمئة مليار دولار في محاولة لأحاطة الازمة، هو يدرك ان اسبوع او اسبوعين سوف تعدل الازمة عن نفسها بقطاع آخر او بآلية اخرى لذلك جاء التحذير عملياً بعملية الانقاذ الجديدة لو صحت التسمية او لأبتزاز الامريكيين والعالم للحديث عن ايجاد خطط بديلة او خطط اضافية. تاج بخش: الدكتور ميخائيل، على ماذا يؤشر اذن اقرار خطة الانقاذ المالي بعد اسبوعين من المداولات لكي يعلن بوش ان الخطط الانقاذية لا تجدي في معالجة الانكماش الخطير الذي يواجه اكبر اقتصاديات العالم؟ عوض: حتى الان تجري معالجات بالتكتيم، هناك مرض عضال على جسم الاقتصاد الامريكي والاقتصاد الرأسمالي العالمي، بدل من ان تكون هناك عمليات جراحية او معالجة محورية وجذرية للازمة وللمرض تجري عمليات تسكينية لأن بدائلهم لا تنسجم مع طبيعتهم وبنيتهم وافكارهم لأنهم يحاولون إلقاء الازمة وتبعاتها وتأجيلها لتنفجر في عهدة الحاكم الامريكي الجديد الذي سيأتي بعد الانتخابات الامريكية، يسعون ان تتحمل الازمة دول واقتصاديات اخرى لذلك سطوا على اموال المودعين الامريكيين والمودعين العالميين وهذا ما جرى.