حبيب: الأزمة ستضع النظام المالي العالمي على المشرحة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78639-حبيب_الأزمة_ستضع_النظام_المالي_العالمي_على_المشرحة
أعلن صندوق النقد الدولي دعم خطة الدول الصناعية السبع لمواجهة الأزمة المالية العالمية، للمتابعة اتصلنا بوزير النفط السوري سابقاً الدكتور مطانيوس حبيب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • حبيب: الأزمة ستضع النظام المالي العالمي على المشرحة

أعلن صندوق النقد الدولي دعم خطة الدول الصناعية السبع لمواجهة الأزمة المالية العالمية، للمتابعة اتصلنا بوزير النفط السوري سابقاً الدكتور مطانيوس حبيب.

أعلن صندوق النقد الدولي دعم خطة الدول الصناعية السبع لمواجهة الأزمة المالية العالمية، للمتابعة اتصلنا بوزير النفط السوري سابقاً الدكتور مطانيوس حبيب. تاج بخش: رغم كل الجهود المبذولة دولياً لتوظيف كل الوسائل الاقتصادية والمالية، ما تعليقك على استمرار الخوف من إنهيار اكبر على صعيد النظام المالي العالمي ؟ حبيب: ان العالم سيستنفر لدعم المسألة من أجل الإبقاء على نظام مالي دولي يمكن أن يستمر بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، ليس متوقعاً أن تزول آثار الأزمة، ولكن المتوقع أن تخفف إنعاكاساتها على أمريكا والاقتصاد العالمي، وانا أعتقد أن هذه الأزمة تضع على المشرحة النظام المالي العالمي وحرية السوق او الليبرالية الاقتصادية المفرطة التي تريد ان تنسحب الدولة من الرقابة ومن العمل ومن ومن ...الخ وتتحول إلى دولة حامية فقط، الآن هناك ما يسمى تسونامي الكبير ستصل إلى كل بقعة في العالم. تاج بخش: لكن دكتور مطانيوس، فرنسا والمانيا رفضتا تبني خطة اوروبية موحدة لمواجهة الأزمة المالية، هل تتوقع أن نمط فرنسا والمانيا ناجعة في مواجهة الأزمة المالية ؟ حبيب: مستحيل ان يتم ذلك بسبب التشابكات التي تتم بين كل البورصات في العالم، فقط الدول التي هي في منأى عن التشابكات المالية مثل ايران وسوريا و وفنزويلا والدول التي عادتها أمريكا التي فرضت عليها أمريكا حصاراً معيناً تكون في مأمن من الالتباسات المباشرة. تاج بخش: دكتور مطانيوس، على صعيد اسواق ألمال وضع حد للمضاربات، ما تعليقك على دعوة اوبك بتعزيز تنظيم الأسواق النفطية للحد من المضاربات التي تؤثر على أسعار النفط الخام ؟ حبيب: المضاربات للبيع السريع الآن، كل واحد من اعضاءه يريد ان يبيع مخزونه بسرعة قبل ان تنخفض الأسعار اكثر، بأعتقادي انخفاض سعر النفط من 140 دولار الى 75 دولار يشكل كارثة على الدول المصدرة للنفط التي وضعت خططها الاقتصادية للعام الحالي على أساس سعر النفط يزيد على 125 دولارا، لذلك حق دول اوبك ان تخاف وليس أمامها حل إلا التخفيض في الإنتاج من أجل ان تهدأ الأسواق لكي لاتنخفض الأسعار اكثر، وأعتقد ان الدول الكبرى لن تكون متسائلة مع دول الاوبك اذا اتجهت نحو تخفيض الإنتاج.