الحطاب: تشهد الموصل ملاذاً شبه آمن لتنظيمات القاعدة والجماعات المسلحة
Oct ١٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
كشف محافظ نينوى دريد كشمولة عن فرار قرابة الف عائلة مسيحية من كبرى مدن محافظة نينوى خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية، حول الأسباب اتصلنا بالاعلامي في بغداد السيد علاء الحطاب.
كشف محافظ نينوى دريد كشمولة عن فرار قرابة الف عائلة مسيحية من كبرى مدن محافظة نينوى خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية، حول الأسباب اتصلنا بالاعلامي في بغداد السيد علاء الحطاب. تاج بخش: ما تعليقكم على فرار قرابة الف عائلة مسيحية خلال اربعة وعشرين ساعة من الموصل ؟ الحطاب: انا أعتقد ان خبركم الذي طرحتموه الآن وهو تهجير الف عائلة مسيحية من الموصل هو رقم مبالغ فيه، لكن تحدثت وسائل الاعلام هنا في العراق ان هناك العديد من العوائل المسيحية هربت من الموصل، انت تعرفين ان الوضع الأمني في الموصل غير مستقر جداً حتى اللحظة وان العملية العسكرية يؤشر عليها سلبياً التي حصلت مؤخراً في الموصل، تبقى ثمة مسألة اخرى وهي مسألة سياسية، ان هناك اجندة سياسية وراء تهجير العديد من العوائل المسيحية من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، بأعتبار ان حصة الأقليات قد اعطيت بعد التعديل الأخير الذي طرأ في المادة 150 على قانون مجالس المحافظات، فتأتي قضية تهجير المسيحيين من الموصل متزامنة مع ايجاد حل للأقليات في مجالس المحافظات هذا من جانب، ومن جانب آخر ان الموصل ما زالت تشهد واقعاً امنياً متردياً فهناك بعدين في هذه المسألة فالبعد الاول هو بعد سياسي و دفع كردي بأتجاه فراغ الموصل من المسيحيين، والبعد الثاني هو البعد الأمني الذي يؤثر سلباً في الموصل. تاج بخش: وما موقف الحكومة من ممارسات تجري اليوم على غرار ما كان يجري في زمن الطاغية صدام حسين، وبرأيك من هي الجهات المتورطة ؟ الحطاب: نعم، يعني تحدث بعض اعضاء مجلس النواب ممن يمثلون مدينة الموصل، ان مدينة الموصل ادارياً تعد من المدن التابعة لحكومة المركز لكن الموصل مفتوحة على العديد من دول الجوار وبالتالي تشهد الموصل حتى اللحظة التي اتكلم فيها الآن ملاذاً شبه آمن لتنظيمات القاعدة والجماعات المسلحة، لكن تهجير الاقلية المسيحية وعدم مطالبتها في المرحلة المقبلة بالتمثيل في مجلس محافظة الموصل، فأن قوات البيشمركة لها يد في مسك الملف الأمني وبالتالي هي لها اجندة قوية تعمل بأجندة سياسية اكثر مما تعمل بأجندة مهنية عسكرية، هذا جانب والجانب الآخر هو الوضع الأمني المتردي.