خبير إستراتيجي: الدول الإستكبارية تستخدم اسلوب العصا والجزرة مع ايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78673-خبير_إستراتيجي_الدول_الإستكبارية_تستخدم_اسلوب_العصا_والجزرة_مع_ايران
إلى تطورات الملف النووي الايراني واعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي ان الغرب يتبع سياسة العصا والجزرة مع ايران في حين ان ايران تدعو إلى الحوار لأنه الوسيلة الأنجع للتوصل إلى حل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٠, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • خبير إستراتيجي: الدول الإستكبارية تستخدم اسلوب العصا والجزرة مع ايران

إلى تطورات الملف النووي الايراني واعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي ان الغرب يتبع سياسة العصا والجزرة مع ايران في حين ان ايران تدعو إلى الحوار لأنه الوسيلة الأنجع للتوصل إلى حل

إلى تطورات الملف النووي الايراني واعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي ان الغرب يتبع سياسة العصا والجزرة مع ايران في حين ان ايران تدعو إلى الحوار لأنه الوسيلة الأنجع للتوصل إلى حل، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الإستراتيجي الدكتور محمد طي. تاج بخش: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قال ان الغرب يتبع سياسة العصا والجزرة مع ايران في وقت العالم الى جانب الجمهورية الاسلامية يدعون الى الحوار لأنه الوسيلة الأنجع للتوصل إلى حل ؟ محمد طي: يبدو ان الدول الإستكبارية التي مازالت تحن الى الزمن الإستعماري تستخدم اسلوب العصا والجزرة وهذا يعني اذا كان الحاكم يعتمد على شعبه وكان الشعب يقظاً ومستعداً للتضحية فهذا طبعاً لاينفع، الذي ينفع هو الحوار الفعلي والجاد والذي يعترف بالحقوق، يعني اذا كان مشروع ايران النووي هو مشروع سلمي ما هي المشكلة، هم يخترعون مشكلة، هم يحاولون تحريض العالم كافة على الجمهورية الإسلامية وهذا أمر مرفوض طبعاً، مزيد من الإصرار والصبر يجعلهم ييأسون ان هذا الاسلوب لن يجدي واعتقد انه بالتجربة كان من المفترض ان تعلمهم ان هذا الاسلوب لاينفع مع أي حكومة تعتمد على شعبها . تاج بخش: الدكتور محمد طي، بإتجاه كشف حسن قشقاوي اسباب اطلاق الكيان الصهيوني تهديدات متواصلة ضد طهران بأنها تأتي للاستهلاك الاعلامي الداخلي وتأكيده على عدم قدرتهم على شن أي هجوم ضد ايران ما تعليقك؟ محمد طي: صحيح هم يريدون ان يصيبوا عدة عصافير بحجر واحد، طبعاً هناك الرأي العام الداخلي وهناك المشاكل الحكومية، هناك مشاكل انهيار المعنويات لدى جيشهم نتيجة لحرب تموز 2006، طبعاً هناك عدد كبير من المشاكل يريدون ان يصدروها ولو كان اعلامياً الى الخارج هذا من جهة، من جهة اخرى يريدون ان يحرضوا دول العالم وشعوب العالم ضد الجمهورية الاسلامية اذا كانوا هم عاجزون عن ان يهاجموا الجمهورية الاسلامية وتأتي النتائج سليمة بجانبهم، هم يريدوا ان يورطوا العالم كله بالتالي هذه الحملة الاعلامية، تعرفين انهم يسيطرون على عدد كبير جداً من وسائل الاعلام في العالم وبواسطة وسائل الاعلام هذه يحاولون خلق رأي عام مؤيد لهم وبالتالي هذا الرأي العام يضغط على الحكومات كي تتخذ مواقف اتجاه الجمهورية الاسلامية، واعتقد ان الأمر يستهدف عدة أهداف وبالتالي نحن يجب ان نكون يقظين وحذرين وان نخاطب الرأي العام بالحقائق الواضحة ونحاول تفويت الفرصة عليهم، لكن القوة ان تكون الدولة قوية في نهاية التحليل لايمكن ان تقهر وبالتالي سوف تذهب سدى هذه التهديدات .