خبير استراتيجي: زيارة العطية لطهران تأتي في اطار التعاون المشترك
Oct ٢٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
الى الشأن المحلي وزيارة الامين العام لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبدالرحمن العطية لأجراء محادثات مع المسؤولين الايرانيين بهدف تعزيز التعاون على الصعيدين الامني والاقتصادي وهذا الحوار
الى الشأن المحلي وزيارة الامين العام لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبدالرحمن العطية لأجراء محادثات مع المسؤولين الايرانيين بهدف تعزيز التعاون على الصعيدين الامني والاقتصادي وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الدكتور محمد طي. تاج بخش: ما تعليقكم على هذه الخطوة وهذا التحرك بين ضفتي الخليج الفارسي والتي كانت تعتبر الى فترة قريبة خطوة غير منتظرة لكنها تسعى بأسرع ما يكون لوضع ملامح تواصل امني اقتصادي بين الطرفين؟ طي: من حيث المبدأ هذه مسألة ضرورية جداً حيث ان هذه الدول المتجاورة والتي تفصل بينها مسافات قليلة جداً وذات المصير المشترك والتي تهددها اخطار واحدة ومصيرها واحد بالتالي اذن يجب ان تتعاون وتتظافر جهودها في كافة المجالات لاسيما في المجال الامني حيث تعاني هذه المنطقة الى حد ما من وجود اما اساطيل اجنبية واما جماعات تكفيرية وبعض الاخطار كما حصل في السابق، بالتالي اذن كل منها يدافع عن نفسه وعن الاخرين في حين ان الجيوش الاجنبية التي تأتي لمساندة هذا الطرف او ذاك تسانده عندما تقتضي مصلحتها مساندته وهي تسانده بشروطها وليس بشروطه، من هنا اذن كانت ضرورة ان تعمل هذه الدول مع بعضها البعض حتى تستطيع ان تحل مشاكلها الامنية ايضاً على الصعيد الاقتصادي من المعروف ان التبادل بين الدول المتجاورة هو تبادل اسهل واقل تكلفة لاسيما في مسائل النقل من هنا ضرورة اذن ان تتظافر جهودها في هذا المجال وان تتكامل ولا بأس من ان يوضع برنامج للتكامل الاقتصادي على المدى الطويل. تاج بخش: الدكتور محمد طي، وبأتجاه دعوة طهران للمشاركة في قمم دول مجلس التعاون ومن ثم هذا التفهم الذي ابداه العطية بأتجاه احقية ايران في الحصول على التكنولوجية السلمية النووية والتنديد بسياسة الكيل بمكيالين في مجال التقنية النووية، كيف تعلقون؟ طي: ان شاء الله يكون هذا الامر عن قناعة تامة وليس مرتبطاً بظروف اي اننا اصبحنا متحررين الى حد ما من الضغوط، انا اقول انه يجب ان تكون هذه قناعة وطبعاً مشاركة الجمهورية الاسلامية في القمم مسألة طبيعية وتؤدي الى التفاهم والى تفهم موقف الجمهورية الاسلامية، وكذلك تفهم موقف الدول العربية الاخرى للوصول الى قناعات مشتركة فهذه مسألة ضرورية وهامة جداً لأنه عادة يدعى ضيوف الى القمم بعيدين من سفراء ومن غيرهم فكيف بين الجيران ودول متقاربة ومصيرها مشترك اذن يجب كل حكومة، كل نظام يفهم المشاكل ليساهم في حلها فيجب ان نتعارف حتى نستطيع ان نحل المشاكل.