اعلامي في بغداد: الحديث حول الاتفاقية الامنية أدى لتردي الامن ببغداد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78734-اعلامي_في_بغداد_الحديث_حول_الاتفاقية_الامنية_أدى_لتردي_الامن_ببغداد
الى العراق واستهداف موكب وكيل وزير النفط بمنطقة العطيفية في بغداد هذا الى جانب مقتل وجرح العشرات في انفجارين استهدفا دائرة التحقيقات الجنائية وسط بغداد، للمتابعة حاورنا الاعلامي في بغداد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • اعلامي في بغداد: الحديث حول الاتفاقية الامنية أدى لتردي الامن ببغداد

الى العراق واستهداف موكب وكيل وزير النفط بمنطقة العطيفية في بغداد هذا الى جانب مقتل وجرح العشرات في انفجارين استهدفا دائرة التحقيقات الجنائية وسط بغداد، للمتابعة حاورنا الاعلامي في بغداد

الى العراق واستهداف موكب وكيل وزير النفط بمنطقة العطيفية في بغداد هذا الى جانب مقتل وجرح العشرات في انفجارين استهدفا دائرة التحقيقات الجنائية وسط بغداد، للمتابعة حاورنا الاعلامي في بغداد السيد علاء الحطاب. تاج بخش: كيف تقرأون تردي الوضع الامني في العاصمة بغداد في ظل ما تردد من حديث عن تهديدات امريكية اذا لم يوقع العراق على الاتفاقية الامنية هذا العام؟ الحطاب: نعم يعني اعتقد انه ما جرى اليوم من استهداف لوكيل وزارة النفط واستهداف حصل في منطقة بغداد تأتي ضمن مسلسل العنف الذي تشهده بغداد وتردي الوضع الامني لاسيما بعد ان جرى الحديث حول الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الامريكية هذا جانب وجانب آخر حتى اللحظة لم تفرض سيطرتها القوات العسكرية العراقية على الشارع لاسيما في بغداد وما زال هناك خلايا نائمة من جماعات مسلحة تنشط بين الحين والاخر. تاج بخش: السيد علاء الحطاب، وما هي انعكاسات موافقة الجانب الامريكي على بعض التعديلات التي ادخلتها الحكومة على الاتفاقية الامنية ورفضها البعض الاخر والموقف الرسمي منه؟ الحطاب: هناك تصريحات اعلامية تتحدث عن موافقة الجانب الامريكي على ثلاثة من اصل خمس تعديلات قدمها الجانب العراقي فيما بقيت مسألة الحصانة المعطاة الى الجنود الامريكان رفض الجانب الامريكي التعامل مع هذا الموضوع بأعتبار ان القانون الامريكي لا يسمح بأعطاء ولاية قضائية على جنوده في اي دولة اخرى وما زال الحديث يجري عن بعض التعديلات لكن ان طرح الموضوع بهكذا صيغة اعتقد انه سيواجه صعوبة في تمرير هذا القانون بأعتبار ان قضية الحصانة هي من اهم النقاط التي كان الجانب العراقي يعترض عليها.