خبير استراتيجي: الشعب الامريكي يطالب بالتغيير لأنه مل سياسات بوش
Nov ٠٧, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
مع دعوة طهران على لسان الرئيس محمود احمدي نجاد باراك اوباما الى تغيير اساسي في سياسة البيت الابيض وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الدكتور محمد طي
مع دعوة طهران على لسان الرئيس محمود احمدي نجاد باراك اوباما الى تغيير اساسي في سياسة البيت الابيض وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير الاستراتيجي الدكتور محمد طي. تاج بخش: بعد دعوة الرئيس الايراني من باراك اوباما اصلاح وتغيير سياسات بلاده الخارجية والذي شكل هذا مطلب كافة شعوب العالم والشعب الامريكي ايضاً، تتوقع ان يأخذ الرئيس الامريكي الجديد بعين الاعتبار هذا المطلب؟ طي: ما من شك ان السياسة الامريكية عادة لا يقررها الرؤساء لكن هناك معطيات تدل على ان الشعب الامريكي بكامله يطالب بالتغيير لأن المجتمع الامريكي عانى كما عانت شعوب العالم من سياسات بوش وما وصلوا اليه في المسائل المالية دليل على تلك السياسة الخرقاء التي اتبعها بوش، من هنا ان لم يكن الرئيس الامريكي يتبع التغيير فأن البلاد بكاملها هي المهيأة للتغيير، من هنا لأن الحاجة تتطلب ذلك ولأن السياسة الامريكية عادة تقررها، امبراطورية المال، امبراطورية البترول، امبراطورية صانع الاسلحة كلها، الغالب فيها انها غير مؤيدة لسياسة بوش السابقة. تاج بخش: السيد محمد، وتتوقع ان تلقى دعوة الرئيس احمدي نجاد من اوباما بالعمل على احقاق حقوق الشعوب المظلومة سيما في فلسطين والعراق وافغانستان صدى لدى اوباما الذي اصبح رمزاً لمكافحة التمييز بعد مئة وثلاثين عاماً من اقرار هذا القانون في الولايات المتحدة؟ طي: انا اقول ان اوباما في مجال التمييز العنصري اطلق وعوداً يمكن ان تأتي في سياق مقاومة التمييز العنصري في امريكا لأن هناك مسألة انه هل يعتبر ان هناك تمييزاً عنصرياً في الدولة الصهيونية ام لا فمن هنا يأتي مطالبة الرئيس احمدي نجاد له بأن يكون منصفاً بأن يساعد الشعوب على تقرير مصيرها ورفع الظلم عنها، نحن نستطيع ان نلزم هذا الرئيس بأصرارنا على مطالبنا وعلى حقوقنا بصبرنا وجلدنا، نستطيع ان نجبره ليس فقط بالمطالبة، المطالبة هي نوع من الارغام حتى فيما بعد نقول نحن طالبناه ان كان فعل فهو يكون جيد وان كان لم يفعل فنكون قد قمنا بواجبنا.