خبير سياسي: الفشل الامريكي جعل العالم يعيش الفوضى
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78808-خبير_سياسي_الفشل_الامريكي_جعل_العالم_يعيش_الفوضى
خلص تقرير استخباراتي امريكي الى ان النفوذ الامريكي في تضاؤل بينما سيكون العالم اكثر خطورة بسبب انتشار السلاح، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الدكتور سركيس ابو زيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • خبير سياسي: الفشل الامريكي جعل العالم يعيش الفوضى

خلص تقرير استخباراتي امريكي الى ان النفوذ الامريكي في تضاؤل بينما سيكون العالم اكثر خطورة بسبب انتشار السلاح، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الدكتور سركيس ابو زيد

خلص تقرير استخباراتي امريكي الى ان النفوذ الامريكي في تضاؤل بينما سيكون العالم اكثر خطورة بسبب انتشار السلاح، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الدكتور سركيس ابو زيد. تاج بخش: خلص تقرير استخباراتي امريكي تحت عنوان التوجهات العالمية الى ان النفوذ السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة في تضاؤل وان السنوات المقبلة تعج بالمخاطر بسبب انتشار السلاح فما تعليقك؟ ابو زيد: واضح ان السياسة الامريكية مع الرئيس بوش وصلت الى طريق مسدود خاصة انها فضحت ان امريكا عاجزة عن التفرد بأدارة السياسة العالمية لذلك قادت العالم وقادت الولايات المتحدة الامريكية الى مأزق في افغانستان وفي العراق وفي منطقة الشرق الاوسط وفي العالم ومن هنا بدأنا نشهد نوع من الحرب الباردة الجديدة مع الدول الكبرى بالاضافة الى ازمة اقتصادية تتداعى ولها آثار مؤثرة في العالم وربما هذه الازمة ببعدها القومي وببعدها الاقتصادي سوف تشهد مزيداً من التداعيات على المستوى العالمي مما يتطلب اصلاح لمجلس الامن وللامم المتحدة حتى تتمكن من ادارة شؤون العالم. تاج بخش: دكتور سركيس، التقرير يتوقع ان يصبح العالم متعدد الاقطاب لكن لا دور للامم المتحدة وانما للصين والهند واحياناً دول اخرى لكن تتوقع ان يعود وضع العالم الى ما كان عليه ابان القرن التاسع عشر الذي تميز بالمد الاستعماري والمنافسة العسكرية وسباق التسلح ؟ ابو زيد: صحيح بعد الفشل الامريكي بأدارة شؤون العالم يتجه العالم الى نوع من الفوضى وربما ذلك يهدد بنشوب حرب ذات بعد تنافسي بين الدول والقوميات والشعوب لتسديد حقوقها، وهناك الازمة الاقتصادية التي بدأت تتداعى على المستوى العالمي والاقليمي لذلك صحيح ان البعض يتوقع ان يكون هناك تعددية قطبية لكن المصالح بين الاقطاب وما بين الدول الكبرى ربما سوف يؤدي الى مزيد من التنافس والحروب الاقليمية لذلك العالم يتجه الى مزيد من الفوضى بأنتظار ان تستقر الامور على صيغة لأدارة الشؤون العالمية كما حصل بعد الحرب العالمية الاولى حيث نشأت عصبة الامم المتحدة وبعد الحرب العالمية الثانية نشأت الامم المتحدة، لكن بعد الحرب الباردة وبعد الحرب على الارهاب وبعد الازمات المعاصرة التي نشهدها لابد من ادارة عالمية حتى تضبط الايقاع بين الصراع بين المصالح والنفوذ على المستوى العالمي.