اعلامي عراقي: امريكا تحرك لمصلحتها اكثر من لغم بالملف العراقي
Dec ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٧:١٣ UTC
قتل وجرح العشرات في هجوم مزدوج بقنبلة سقطت قرب اكادمية الشرطة في بغداد، حول هذا الموضوع اتصلنا بمدير تحرير مجلة الديوان السيد جعفر درويش
قتل وجرح العشرات في هجوم مزدوج بقنبلة سقطت قرب اكادمية الشرطة في بغداد، حول هذا الموضوع اتصلنا بمدير تحرير مجلة الديوان السيد جعفر درويش. تاج بخش: برأيك ما ملابسات هذا التصعيد الامني في الاونة الاخيرة لأستهداف مصلين في مسجد في المسيب من انصار التيار الصدري قبل ايام واليوم هناك هجوم مزدوج بالقرب من اكادمية الشرطة اوقعت خمسة عشر قتيلاً واكثر من خمسة واربعين جريحاً ؟ درويش: الحقيقة هذا العنف الذي بدأ يتحرك هذه الايام كان متوقعاً انه تأتي نتائج تمرير الاتفاقية بالطريقة التي حدثت، كان متوقع انه يأتي بنتائج سلبية على الشارع العراقي، المراقبين اشاروا الى ان الولايات المتحدة الامريكية تترك اكثر من لغم واكثر من مفصل في الملف العراقي لتحريكه على مصلحة معينة للضغط على جانب او لمساعدة جانب اخر، العنف مزدوج كما يقال مثلاً كثيراً من المجاميع استمرت تتربص بالمشهد الى حين نتائج التوافق الوطني على الاتفاقية، هناك الكثير من الجهات السياسية عملت بوجهين ان صح التعبير، تارة مع التوافق العام الوطني وتارة تعمل بأسلوب آخر، كان يفترض الاتفاقية تأخذ مداها الكامل بمشاورات وبمشاركة الاطراف جميعاً الا ان الاتفاقية بعد ان تمت من المحتمل جداً ان يستمر العنف في الساحة العراقية. تاج بخش: السيد جعفر درويش، وما تعليقك على انتهاز الجانب الامريكي للامر وادعاء بأنه القى القبض على اشخاص يشتبه بأنتمائهم لكتائب حزب الله المسلحة وما هي اهدافه برأيك؟ درويش: الجانب الامريكي في موضوع العنف في الشارع العراقي الذي يتحمل جزء كبير منه هو لعله يمسك احد الاطراف، الامريكان قبل الاتفاقية ثمة اشارات من السفير كروكر انه نحن لدينا كثير من الذين ينتمون لتنظيم القاعدة بل من زعمائهم وممكن اطلاقهم، ثمة اشارات ان هناك عواقب وخيمة. تاج بخش: السيد جعفر، يعني انت تتوقع ان يكون الامريكان قد اطلقوا سراح هؤلاء المجرمين للاخلال بالوضع الامني ؟ درويش: لازالت امريكا تمسك بالملف الامني وتحرك بعض الاوراق وهي خبيرة جداً بالشارع العراقي وبالمناطق الرخوة وكثير من الجهات اشارت ولديها شهود على انه الكثير من الارهابيين باقين في السجون الامريكية إلا ساعات قليلة ومن ثم يخرجون، لازالت امريكا المتهمة الاولى والرئيسية في ملف العنف العراقي.