خبير سياسي: العلاقات الباكستانية الهندية تسير نحو الأسوء
Dec ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٨:١٧ UTC
استدعت الهند السفير الباكستاني لديها وسلمته احتجاجاً شديد اللهجة بخصوص ما اسمته بالتدخل الباكستاني في احداث مومباي الاخيرة فيما اشارت بعض التقارير الى تدهور العلاقات بين الجانبين لدرجة حصول اطلاق
استدعت الهند السفير الباكستاني لديها وسلمته احتجاجاً شديد اللهجة بخصوص ما اسمته بالتدخل الباكستاني في احداث مومباي الاخيرة فيما اشارت بعض التقارير الى تدهور العلاقات بين الجانبين لدرجة حصول اطلاق نيران هندية على الاراضي الباكستانية، حول هذه التطورات والموقف الباكستاني منها حاورنا الصحفي والمحلل السياسي الباكستاني السيد جاسم تقي. العيدان: كيف تستقرأون الموقف الباكستاني اثر استدعاء الهند للسفير الباكستاني لديها وتسليمه احتجاجاً شديد اللهجة بخصوص ما اسمته الهند بالتدخل الباكستاني في احداث مومباي الاخيرة ؟ تقي: هذا متوقع من قبل باكستان لأن الباكستان بعد ان نصبت ارسال رئيس المخابرات العسكرية للهند طلبت من الهند اولاً تقديم ادلة دامغة كي ترسل اي وفد من جهاز المخابرات او رئيس المخابرات، ان الهند يبدو انها شعرت بنوع من الغضب وارادت ان تأخذ موقف، موقف متطرف ومن ذلك فأنه واحدة بواحدة كما يسمى، حتى الان العملية لازالت ضمن الحرب الكلامية او الحرب السياسية والاعلامية مابين باكستان والهند ولكن يمكن ان تتطور الامور الى الاسوء سيما بعد ورود تقارير تشير الى ان القوات الهندية في بوين وهي مدينة على حدود كشمير الباكستانية قد بدأت بأطلاق النار بعد ان تعهد الجانبان بوقف اطلاق النار في كشمير منذ سنة 2003 وهذا طبعاً بادرة خطيرة تؤدي الى رجوع عملية السلام الى الوراء سنوات عديدة. العيدان: السيد جاسم تقي، على ضوء هذه المعطيات ما هي توقعاتكم لصورة العلاقة القادمة بين البلدين الهند وباكستان؟ تقي: العلاقات بين باكستان والهند تسير نحو الاسوء لاسيما وان الهند تصر الان بأن كافة الذين هاجموا مومباي جاءوا من باكستان وتدربوا في مناطق في باكستان وانهم كانوا يحملون الجنسية الباكستانية وطبعاً هي قتلت تسعة من عشرة وبقي شاهد واحد من اولئك الذين شاركوا بالعملية وتستشهد به ولكن طبعاً لازالت الامور غامضة لأن الهند لن تقدم اي ادلة تثبت ذلك كما ان معظم الخبراء والمستقلين يرون ان عملية مثل هذا الحجم ودخلت مدينة كبيرة جداً، المركز المالي والاقتصادي والسياحي للهند مثل مومباي يعد نفوسها حوالي عشرين مليون نسمة ثالث اكبر مدينة في العالم، لابد وان يتطلب نوع من التنسيق الاستراتيجي مع المحللين ولا يمكن مهما كانت قوة المهاجمين بهذا العدد القليل القيام بمثل تلك العملية، حتى الان الهند تقدم صورة واحدة، صورتها الخاصة للازمة وتخفي الجانب المحلي او الجوانب الاخرى والعناصر الاخرى غير العناصر الباكستانية في العملية، الباكستان الان تنتظر ان تحقق الولايات المتحدة الامريكية التي ارسلت خبراء من مكتب التحقيق الفدرالي الى الهند لمعرفة الحقيقة.