قيادي في حركة حماس: العدو ينسق مع اجهزة الامن بقيادة دايتن
Dec ٠٣, ٢٠٠٨ ٠٧:٥٣ UTC
اعلنت قوات الاحتلال حالة التأهب في تل ابيب بعد انذار بهجوم فلسطيني، للمتابعة اتصلنا بالقيادي من حركة حماس السيد بشار سعيد
اعلنت قوات الاحتلال حالة التأهب في تل ابيب بعد انذار بهجوم فلسطيني، للمتابعة اتصلنا بالقيادي من حركة حماس السيد بشار سعيد. تاج بخش: بعد ان غرقت غزّة بظلام دامس لتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل ما تعليقكم على هذا التصعيد الصهيوني في اكثر من نقطة في الضفة الغربية، في نابلس، في الخليل ؟ سعيد: اولاً هذا التصعيد في الضفة الغربية تحديداً نتيجة طبيعية للتنسيق الامني بين العدو الصهيوني واجهزة الامن التي يقودها دايتن في الضفة الغربية، وقد تحدث كثير من المراقبين حتى من المقربين من حركة فتح ومن السلطة، تحدثوا بمرارة وأسى عن اختفاء اجهزة الامن عند كل اجتياح صهيوني وتغلغل صهيوني في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية ثم ان اغتيال القائد من كتائب شهداء الاقصى على يد وحدة خاصة يؤكد ان العدو الصهيوني يستهدف المقاومة كما يؤكد ان المسار الذي اختارته السلطة الفلسطينية برئاستها الحالية فيما يتعلق بالتنسيق الامني وفيما يتعلق بأستمرار المفاوضات العبثية نتيجته الحتمية استهداف ابناء شعبنا من مقاومين وابطال. تاج بخش: السيد بشار، وما تعليقكم على محاكمة رئيس المجلس التشريعي بعد كل هذا الوقت من الاعتقال ؟ سعيد: نعم الاعتقال الذي يخضع له رئيس المجلس التشريعي يخضع له ست واربعون نائباً ممن ينتمون الى كتلة التغيير التابعة لحركة حماس والجميع يعلم ان هذه الاعتقالات التي في اغلبها هي توقيفات ادارية و دون احكام، يعلم الجميع انها تأتي في اطار الضغط السياسي على حركة حماس وفي اطار دفع حماس لدفع اثمان نتيجة ممارستها للمقاومة، وبالتالي هذا يشكل محاكمة رئيس المجلس التشريعي، يشكل من جهة ضغط على حركة حماس وعلى المقاومة ويتحالف هذا الضغط مع الضغط الذي يتعرض له قطاع غزّة بأغراقه في الظلام وبأستمرار الحصار عليه، من جهة اخرى فهو يعطي رسائل واضحة الى كل الشعب الفلسطيني ان الكيان الصهيوني لا يأبه برمز الشرعية الفلسطينية المتمثل برئيس المجلس التشريعي فهو اعتقله لمدة اكثر من سنتين وهو يحاكمه دون ان يسمع ودون ان يسمح لرئاسة السلطة التي تستمر بالمفاوضات العبثية بأن تتحرك لحماية الفلسطينيين ولحماية المؤسسات.