صحفي مقدسي: المخطط الاسرائيلي هو التوسع العنصري
Dec ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٨:٠٣ UTC
نددت الاوساط الفلسطينية بإعلان الصهاينة حالة الاستنفار في الضفة والقدس المحتلة ومنعها المصلين المشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الاقصى كما نددوا بتصريحات وزير الحرب الصهيوني الداعي الى
نددت الاوساط الفلسطينية بإعلان الصهاينة حالة الاستنفار في الضفة والقدس المحتلة ومنعها المصلين المشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الاقصى كما نددوا بتصريحات وزير الحرب الصهيوني الداعي الى هدم منازل الفلسطينيين الذين يدهسون المستوطنين الصهاينة، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والصحفي المقدسي السيد خضر شاهين العيدان: بعد اعلان حالة الاستنفار من قبل الكيان الصهيوني في الضفة والقدس المحتلة وبعد محاصرة المصلين في الحرم القدسي والتضييق عليهم كيف تستقرأون تداعيات هذا المشهد وتفاعلاته ؟ شاهين: الوضع في القدس متوتر جداً بحكم ان هناك تحديداً في مدينة القدس حواجز ونقاط للتفتيش اضافة لمنع المصلين من اداء صلاة الجمعة تحت الحجج والادعاءات والمزاعم الاحتلالية الاسرائيلية لربما يكون هناك حسب المسمى الاسرائيلي ردة فعل من قبل المصلين على اعتداءات المستوطنين التي تزايدت في الاونة الاخيرة وتحديداً في مدينة الخليل ومدينة القدس المحتلة ايضاً هناك اغلاق كامل على مدينة الخليل بأعتبار انها منطقة عسكرية مغلقة ايضاً لأن يكون هناك السيطرة للقوات الاحتلالية الاسرائيلية ودائماً كل هذه الاجراءات الاحتلالية الاسرائيلية يخضع فقط لها الفلسطينيون العزل من حواجز ومنع وتفتيش ومداهمات ويترك الحرية لقطعان المستوطنين بالعربدة والتجول بمختلف هذه المدن سواء كانت مدينة الخليل او حتى مدينة القدس المحتلة. العيدان: السيد خضر شاهين، هذا الاستنفار الصهيوني يأتي على خلفية اعتداءاتهم وبدل ان تضع سلطات الاحتلال حداً لهذه الاعتداءات تلجأ الى معاقبة الفلسطينيين سواءاً في الاستنفار هذا او في قرار باراك بهدم منازل الاشخاص الذين يدهسون المستوطنين، كيف تعلقون ؟ شاهين: هنا الخطورة بهذا الموضوع، بأن الحكومة الاسرائيلية تتعامل وكأنها ليس لها علاقة بما يحدث من اعتداءات من قبل المستوطنين، هؤلاء المستوطنين من زرعهم هم ايهود باراك والحكومة الاسرائيلية، ليس فقط هذه الحكومة وانما منذ وجود الكيان الاحتلالي الاسرائيلي على الارض الفلسطينية والان يتعاملون وكأنهم يدافعون عن الفلسطينيين وايضاً من اعتداءات المستوطنين، المخطط الصهيوني الكبير هو حرق هذه المناطق داخل اطار التوسع العنصري وترك المستوطنين بعربدتهم مدعومين من قبل الاطراف الرسمية الاسرائيلية حتى يكون هناك تهجير اكثر وسرقة اكثر وتزايد اكثر للتواجد الاستيطاني.