محلل سياسي: زيارة الرئيس الاكوادوري لطهران ستتوج بأتفاقيات مهمة
Dec ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٦:١٣ UTC
حول اهمية واهداف زيارة الرئيس الاكوادوري رافائيل كوريا الى طهران على رأس وفد رفيع يضم عدداً من الوزراء ورجال الاعمال حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
حول اهمية واهداف زيارة الرئيس الاكوادوري رافائيل كوريا الى طهران على رأس وفد رفيع يضم عدداً من الوزراء ورجال الاعمال حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: في ظل تواصل اللقاءات بين ايران ودول امريكا اللاتينية، ما اهمية واهداف زيارة الرئيس الاكوادوري لإيران خصوصاً انها تأتي على رأس وفد رفيع المستوى كوزير النفط والدفاع والمعادن والخارجية ورجال اعمال؟ الموسوي: نعم هذه الزيارة لأول مرة للرئيس الاكوادوري السيد رافائيل كوريا، انا اعتقد ستتمخض عنها كثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخاصة ان الجانبين قد كرسا اوجه التعاون بين البلدين وما يمكن ان يقوما به في المجالات المحددة حتى ان وزير التعاون الدولي السيد اوفاردو ايكاس بينيا مع وزير الخارجية الايراني الدكتور متكي حيث درسا امكانية التعاون بين االبلدين وما هي الارضية المتوفرة لدى البلدين واستخلصا الملفات المهمة التي يمكن التعاون حولها وهي الطاقة، النفط، المناجم، المشاريع الاعمارية وشق الطرق والصحة وبناء مخازن المياه والنقل البحري. تاج بخش: يعني من هذا المنطلق ترى انه تم التركيز في المؤتمر الصحفي للرئيسين الاكوادوري والايراني على موضوع التعاون الثنائي في اجتماعهما؟ الموسوي: نعم بالاضافة الى التعاون الثنائي هناك تعاون استراتيجي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول امريكا اللاتينية يعني ايران قطعت شوطاً كبيراً في مد الجسور في تلك المنطقة وخاصة بعد ان بدأت التعاون الشامل والكبير مع فنزويلا وكوبا وبعض الدول الاخرى، الان تكمل هذه المسيرة بالتعاون مع الاكوادور وخاصة ان الرئيس رافائيل شخصياً هو الذي اتى الى طهران وبرفقة ثلة من الوزراء المهمين في حكومته تحقق العمق الاستراتيجي لكلا البلدين يعني هناك مصالح للاكوادور في منطقة الخليج الفارسي بسبب توفر الطاقة والامكانيات المعدنية بالاضافة الى العمق الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية الايرانية في تلك المنطقة وخاصة الاكوادور، يدخل في منطقة استراتيجية في امريكا اللاتينية، هذه الزيارة تتوج بأتفاقيات مهمة اعتقد ربما في اطار هذا التعاون سيتم الاتفاق على التعاون حتى الدفاعي بما تمتلك ايران من قدرات دفاعية متطورة وكذلك الاكوادور تحتاج الى هذه الامكانيات.