محلل سياسي ايراني: ايران تريد الحوار بصورة متعادلة
Dec ١٠, ٢٠٠٨ ٠٣:١٦ UTC
في خطبة صلاة عيد الاضحى المبارك في طهران قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني، قال ان الرئيس الامريكي المنختب يدعي مفاوضاتنا في حين نحن لم نطلب ذلك، حول هذا
في خطبة صلاة عيد الاضحى المبارك في طهران قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني، قال ان الرئيس الامريكي المنختب يدعي مفاوضاتنا في حين نحن لم نطلب ذلك، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ما تعليقكم على اهم نقطة ركز عليها الشيخ هاشمي رفسنجاني في خطبة صلاة عيد الاضحى المبارك والتي رد فيها على الرئيس الامريكي المنتخب وادعائه بمحاولة مفاوضات ايران في حين ان الشيخ هاشمي رفسنجاني اكد ان ايران لن تقول بالتفاوض بل الاعتراف بحقها في امتلاك التقنية النووية السلمية وصولاً الى الاعتراف بإيران كقوة مستقلة وقوة ممانعة في المنطقة ؟ الموسوي: نعم آية الله هاشمي رفسنجاني اشار الى نقطتين اساسيتين ومهمتين، النقطة الاولى ان الادارة الامريكية سعت خلال الفترة الماضية ان تصور للرأي العام العالمي ان ايران ترغب بالمفاوضات والحوار معها بينما هو العكس بالضبط، ايران لو كانت ترغب بالحوار مع الولايات المتحدة الامريكية لتخلت منذ زمن بعيد عن كثير من مبادئها واصولها ولنفذت ما ترغب به الادارة الامريكية، اذن ايران لا تريد التفاوض بشروط مع الولايات المتحدة بينما ايران تطلب بالمفاوضات والحوار بصورة متعادلة ومتوازنة ومن دون استعلاء ومن دون غطرسة استكبارية، النقطة الثانية ايران بعد ثلاثة عقود من الحصار والعقوبات والضغوطات الكبيرة التي مارستها الادارة الامريكية والدول الغربية استطاعت ان توصل نفسها الى اعلى مستويات التقنية وكذلك دخلت النوادي المهمة في المجالات الصناعية المتطورة. تاج بخش: يعني بهذا انت تشير الى تأكيد الشيخ هاشمي رفسنجاني عن التلويح بفرض عقوبات جديدة لن يزيد ايران الا صلابة بهذا الاتجاه ام ماذا؟ الموسوي: نعم لأن التجربة اثبتت ذلك، كلما زادوا في الضغوطات وكلما زادوا في العقوبات ايران زادت من برنامجها النووي السلمي وزادت في اجهزة الطرد المركزي و طورت امكانياتها الصناعية النووية وغير النووية ان كان في المجال الدفاعي او مجال الصناعات المختلفة او في المجالات العلمية الاخرى اذن ايران اقلمت نفسها واستبدلت التهديد الى فرص تطور وازدهار وهذا ما اثبتته التجربة، على الادارة الامريكية الجديدة والرئيس اوباما ان يفهم هذه النقطة وان يبدأ بحوار بناء ومتعادل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.