خبير سياسي: التظاهرات المليونية تؤكد اسلامية الشعب الايراني
Dec ١٣, ٢٠٠٨ ٠٣:٠٥ UTC
مع الاعتصامات والاحتجاجات التي عمت ارجاء الجمهورية الاسلامية دعماً للشعب الفلسطيني الصامد وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير السياسي السيد امير الموسوي
مع الاعتصامات والاحتجاجات التي عمت ارجاء الجمهورية الاسلامية دعماً للشعب الفلسطيني الصامد وهذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير السياسي السيد امير الموسوي. تاج بخش: في اي اطار تضعون هذه الاعتصامات في ارجاء الجمهورية الاسلامية لجهة المناسبة والظرف؟ الموسوي: في الحقيقة هذه المظاهرات وهذا الاعتصام المليوني اليوم اكد الشعب الايراني انه ملتزم بالتعاليم الاسلامية وبوصايا الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال: " من اصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم" اليوم الشعب الايراني ضم صوته الى اصوات المسلمين والعرب المحروقين بسبب هذا الحصار الجائر ضد المظلومين في فلسطين، منذ فترة الشعب الفلسطيني يعاني من قلة الغذاء والدواء والامكانيات الخدمية الاساسية، هناك مظاهرات واعتصامات مستمرة منذ بدأ الحصار لكن اليوم ظهر الشعب الايراني بصورة مليونية كتلة واحدة وبصوت واحد. تاج بخش: السيد امير الموسوي، رئيس البرلمان الايراني قال من العار التفكير في انقاذ امريكا من انهيارها الاقتصادي والابقاء على غزّة محاصرة وقال ان ما يجري في غزّة من نتائج مؤتمر حوار الاديان في نيويورك الذي شاركت فيه دول اسلامية وعربية فما تعليقكم؟ الموسوي: نعم صرفت بعض الدول العربية عشرات المليارات لأنقاذ الاقتصاد الامريكي وكانت زيارة براون الاخيرة الى المنطقة زيارة استجدائية حيث استطاع ان يكسب اكثر من مئة مليار دولار لأنقاذ اقتصاد بريطانيا وبعض العواصم الغربية فللأسف الشديد اليوم شعب غزّة بحاجة الى خمسين مليون دولار لا يستطيع الحصول عليها، حتى الضرائب المجموعة من الشعب الفلسطيني تمنع السلطات الصهيونية من وصولها الى غزّة ونحن سمعنا يوم امس ان مبلغ ما يقارب خمسة وعشرين مليون دولار وصلت الى غزّة بعد كل هذه المخازي التي جربتها بعض الجهات العربية الخجولة حيث اوصلت مبلغ خمسة وعشرين دولاراً فقط كذلك اليوم الشعب الايراني ندد بتصريحات شيخ الازهر الذي تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني بأعتباره يرأس مؤسسة دينية اسلامية من المفروض عليها ان تقوم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر على الاقل، لكن للاسف الشديد تصريحاته جرحت قلوب المؤمنين، وبالاضافة الى ان الشعب الايراني اليوم ندد بالسياسات الرسمية المتهاونة والمتعاونة ربما في بعض الاحيان مع هذا الكيان اللقيط لذا اعتقد ان اليوم هذه الاصوات تصل ان شاء الله تضامناً مع اهلنا في فلسطين المحاصرين وليعلموا ان الشعب الايراني كله الى جانبهم وانه سيحاول في سبيل قطع المعاناة عن هذا الشعب المظلوم في فلسطين.