مؤسسة فلسطين الثقافية: العدوان على غزّة مبيت منذ فترة طويلة
Dec ٢٧, ٢٠٠٨ ٢١:٥٦ UTC
موافقت مصر على فتح معبر رفح لنقل جرحى الغارات الصهيونية المسعورة والمتواصلة على قطاع غزّة، للمتابعة اتصلنا بالمدير التنفيذي لمؤسسة فلسطين الثقافية السيد محمد ابو عزة
موافقت مصر على فتح معبر رفح لنقل جرحى الغارات الصهيونية المسعورة والمتواصلة على قطاع غزّة، للمتابعة اتصلنا بالمدير التنفيذي لمؤسسة فلسطين الثقافية السيد محمد ابو عزة. تاج بخش: ما قراءتكم لهذه الحملة الصهيونية المسعورة على قطاع غزّة وما تعليقكم على هذه المفارقة بموافقة مصر بهذا التوقيت على فتح معبر رفح امام الجرحى واغلاقه طوال الفترة الماضية؟ ابو عزة: اولاً العدو الصهيوني ليس لديه لا زمان ولا مكان لشن العدوانات على شعبنا الفلسطيني، العدو الصهيوني يعتبر الفلسطيني الطيب هو الفلسطيني الميت وبالتالي موضوع الحصار وضع الشعب امام خيارين اما الموت بالقنابل او الموت جوعاً ومرضاً وعدم وجود ادوية، لم تحتج كل قادة المؤسسة الصهيونية الى ذرائع وحجج تنهض دعامة لهذا العدوان، هذا العدوان مبيت منذ فترة طويلة. تاج بخش: وما تعليقك سيد محمد على صمت مصر لما كانت ليفني تتوعد المقاومة بالقضاء عليها في وقت تقوم اليوم مصر بفتح معبر رفح لمساعدة الجرحى؟ ابو عزة: للاسف الشديد يعني هذا المعبر كان يجب ان يكون مفتوحاً دائماً وبأستمرار لأن مصر بلد شقيق لكن للاسف الشديد ان نظام كامب ديفيد الذي اسس له انور السادات لازال يقوم بنفس الدور الذي نحن نسميه وكيل فرعي للولايات المتحدة الامريكية ولإسرائيل في المنطقة. تاج بخش: وما تعليقكم السيد محمد ابو عزة على موقف السلطة الفلسطينية الذي صدر على لسان نمر حماد ان حماس هي المسؤولة عن هذه الغارات؟ ابو عزة: ليس نمر حماد وحده انما عندي قائمة طويلة من محمود عباس، كانت ردود الافعال عندهم، صحيح رفعوا شعار ان الدم لا يصير معلاة لأنهم كاذبون كاذبون، هم منذ انخرطوا في اوسلو وحتى الان يعني مزيد من الخزي والعار ينقل لهم. تاج بخش: وهل سينجح الشارع العربي والاسلامي في تحريك الموقف ضد الاحتلال وضد الحكام العرب؟ ابو عزة: هذه الامة العربية والامة الاسلامية امة حية لازال فيها احساس، اشبه وضعنا العربي والاسلامي، وضعنا الجماهيري بوضع نابض، النابض الذي يوضع ليتلقى صدمات السيارات هذا النابض ينضغط كثيراً ثم لابد له ان ينفلت من هذا الضغط وسيرى الاعداء انفلات هذا النابض سيغير وجه التاريخ ووجه الكرة الارضية، لن يظل هناك على الاطلاق حالة صمت وحالة استسلام وخنوع كما نشاهد حتى اليوم.