حركة حماس: فتح معبر رفح مسؤولية الحكومة المصرية
Dec ٢٨, ٢٠٠٨ ٢٢:٣١ UTC
اعلنت مصر انها ستفتح معبر رفح لنقل الجرحى من غزّة في حين دعت حركة حماس الى ابقاءه مفتوحاً ليس فقط لنقل الجرحى، حول هذا الموضوع وفي ظل استدعاء الاحتلال لأحتياطي سلاح المدرعات حاورنا
اعلنت مصر انها ستفتح معبر رفح لنقل الجرحى من غزّة في حين دعت حركة حماس الى ابقاءه مفتوحاً ليس فقط لنقل الجرحى، حول هذا الموضوع وفي ظل استدعاء الاحتلال لأحتياطي سلاح المدرعات حاورنا القيادي في حركة حماس السيد بشار سعيد. تاج بخش: مصر اعلنت انها ستبادر بفتح معبر رفح امام الجرحى الفلسطينيين، وذلك بالتزامن مع دعوة حركة حماس لأن يكون المعبر مفتوحاً دوماً وليس لنقل الجرحى فقط فهل تتوقع استجابة مصرية بهذا الاتجاه ام ماذا؟ سعيد: الطرف المصري اعلن في الاعلام ولم يعلن الحكومة في قطاع غزّة عن فتح معبر رفح منذ الامس وتفاجأ الجميع بأنه لم يكن مفتوحاً معبر رفح ثم ان هناك مشكلة في موضوع الجرحى، التجهيزات الموجودة في قطاع غزّة غير قادرة على نقل الجرحى الى داخل رفح المطلوب ان تتوجه الطواقم الطبية الى داخل قطاع غزّة، هناك مزق من اللحم البشري في مستشفيات قطاع غزّة لا يمكن نقلها، لا توجد تجهيزات ولا توجد سيارات، المطلوب ان الحمولات الرابظة في مطار العريش التي اتت من قطر ومن ليبيا ان تتحرك الى داخل قطاع غزّة اما بخصوص فتح معبر رفح المطلوب بشكل واضح ان يتم الاعلان عن فتح معبر رفح نهائياً وبشكل كامل هذه هي المسؤولية التاريخية التي تقع على القيادة المصرية نفسها، على حسني مبارك وعلى وزير خارجيته بدلاً من القاء اللوم على حماس خلال هذه الجريمة التي تقع في قطاع غزّة. تاج بخش: السيد بشار سعيد، وفي اي اطار تضعون استدعاء الكيان الصهيوني للاحتياطي من المدرعات؟ سعيد: هذا شكل من اشكال استمرار عدوان الكيان الصهيوني، لا يخفى القيادة الصهيونية اعلنت انها ستستمر بالعملية حتى تحقيق اهدافها وكانت ليفني قد اعلنت اثناء وجودها في القاهرة انها تريد تغيير الوضع في قطاع غزّة اذن نحن نتكلم عن اجراءات على الارض لتغيير الوضع في قطاع غزّة، الكيان الصهيوني يسعى الى القيام بعملية برية، في هذه العملية البرية ارهاصاتها واضحة قبل هذا الهجوم من خلال المناورات المستمرة حول قطاع غزّة هذا كله يؤكد على ان من الان وحتى يوم الجمعة اذا لم يتم إلتآم الجمع العربي يوم الجمعة ستتم المجازر بشكل مستمر وسيدفع ثمنها مئات اضافية من الشهداء.