حركة حماس: القرار الدولي جاء لمصلحة الكيان الصهيوني
Jan ٠٩, ٢٠٠٩ ٢٢:٠٧ UTC
حول ردة فعل حركة حماس على القرار الدولي قال القيادي رأفت مرة في حديث خاص لإذاعتنا ان القرار جاء خدمة للمصالح الصهيونية ولحفظ ماء وجه الكيان الصهيوني بعد فشل عدوانه الجوي والبري على غزّة
حول ردة فعل حركة حماس على القرار الدولي قال القيادي رأفت مرة في حديث خاص لإذاعتنا ان القرار جاء خدمة للمصالح الصهيونية ولحفظ ماء وجه الكيان الصهيوني بعد فشل عدوانه الجوي والبري على غزّة، اليكم نص الحوار الذي اجريّ مع السيد رأفت مرة. تاج بخش: في ظل مواصلة الاحتلال عمليات القصف على قطاع غزّة ما يعني حسب اعلام وزيرة الخارجية تسيفي ليفني كيانها سيتصرف بما يخدم امن الصهاينة وامن الصهاينة لن يتحقق الا بالمزيد من المجازر الدموية في قطاع غزّة، ماهو موقف الفصائل الفلسطينية بهذا الاتجاه؟ رأفت مرة: الملاحظ ان المجتمع الدولي يريد ان يعطي الكيان الصهيوني مجموعة من المكتسبات السياسية والضمانات الامنية بعد فشل عدوانه البري وفشل عدوانه الجوي على شعبنا الفلسطيني في الداخل وبعد تراجع امكانية القيام بما يسمى المرحلة الثالثة من الاجتياح البري الشامل لقطاع غزّة، اذن هذا القرار جاء في الاغلب ليخدم المصالح الصهيونية وليحفظ ماء وجه الحكومة الصهيونية الفاشلة وليوفر مجموعة من المكتسبات الامنية التي منها السماح ببقاء الاحتلال داخل قطاع غزّة والسماح بأستمرار العدوان المسلح على الشعب الفلسطيني ومن خلال اعطاء الحكومة الصهيونية قدرة على محاصرة الشعب الفلسطيني لمنع مسألة التسلح وغير ذلك من الامور البرية التي تحتاجها المقاومة. تاج بخش: السيد رأفت مرة وما ان الجانب المصري تبنى القرار حتى قبل صدوره ما تعليقكم على رفضه نشر قوة دولية على الحدود مع قطاع غزّة ومطالبة المجتمع الدولي رفع حصة المشاركة العسكرية المصرية المحدودة في سيناء حسب اتفاقية كامب ديفيد؟ رأفت مرة: مسألة نشر قوات دولية في قطاع غزّة هي مسألة معقدة حتى اطراف دولية لن تحسم قرارها بهذا الشأن و لا حتى السلطات المصرية حسمت قرارها ولا حتى الكيان الصهيوني قال كلاماً قاطعاً في هذا الموضوع. تاج بخش: السيد رأفت مرة، ماذا عن السلطة الفلسطينية؟ رأفت مرة: السلطة الفلسطينية طالبت بأستمرار بما يسمى بوجود دولي فعال او بحماية الشعب الفلسطيني، لكن نحن نعتقد ان وجود قوات دولية لن تكون لحماية الشعب الفلسطيني لأن القوات الدولية تنفذ مصلحة الاحتلال الاسرائيلي. تاج بخش: ما مدى جدوى صدور هكذا قرار من المجتمع الدولي في ظل تشكيكم بأمكانية تطبيقه على الارض؟ رأفت مرة: نعم نحن نريد لأي قرار ان يوفر مجموعة من المكاسب للشعب الفلسطيني واهم ذلك هو وقف العدوان بشكل نهائي وشامل وانسحاب الجيش الاسرائيلي من المناطق التي دخلها وفك الحصار وفتح المعابر، وبالتالي هذا القرار الدولي الاخير لا يتعامل مع هذه المبادئ لا بل هو يميل الى جانب المصلحة الصهيونية، لذلك الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته وفي التصدي للاحتلال ولابد من صدور قرار افضل حالاً للشعب الفلسطيني.