حركة الجهاد الاسلامي: اسرائيل عاجزة عن تحقيق اي جهد سياسي
Jan ١٢, ٢٠٠٩ ٠٥:٠٣ UTC
أعلن رئيس الحكومة الصهيونية ايهود اولمرت ان العملية العسكرية في قطاع غزة تقاربت على الانتهاء وتحقيق الاهداف، حول هذا الموضوع حاورنا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي السيد ايمن خالد
أعلن رئيس الحكومة الصهيونية ايهود اولمرت ان العملية العسكرية في قطاع غزة تقاربت على الانتهاء وتحقيق الاهداف، حول هذا الموضوع حاورنا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي السيد ايمن خالد تاج بخش: في اي اطار تضعون اعلان رئيس الحكومة الصهيونية ان العملية العسكرية في قطاع غزة قاربت على الانتهاء وانها حققت اهدافها ؟ خالد: واضح ان هناك حالة ارباك داخل الحكومة الاسرائيلية و واضح بأن هناك حالة انقسام بحيث انهم غير قادرين على اخذ قرار واحد يجتمعون عليه، هذه الانقسامات بالتأكيد لها دواعي انتخابية لأنه بالنسبة الى اولمرت هو يعلم بأن اوراقه انتهت فهو يقول ان تستمر المعركة لأنه يعلم بأنه خسر الانتخابات من الآن اما البقية لايزال هناك سجال في اسرائيل، هذا السجال هو محاولة تعبير عن عمق الازمة، الازمة انتقلت الان من غزة الى اسرائيل كأزمة سياسية . تاج بخش: صحيح وهناك من يقول بأن حظوظ تسيفي ليفني وباراك في تحقيق اي نجاح انتخابي ضعيفة جداً، الآن هذا السجال بعدما اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان الحرب الصهيونية اجهزت نهائياً على اي حديث عن تسوية او اي مفاوضات، كيف تستشرف الوضع المستقبلي بعد هذا الانسحاب الاعلامي للكيان الصهيوني؟ خالد: نعم نحن الان نتوقع انه عندما تعلن اسرائيل انها على وشك ان تنتهي المعركة هذا يؤكد بأن هناك معركة سياسية قائمة في مصر، الآن الموقف الخطير على الارض هو الموقف المصري، تريد مصر ان تضغط على المقاومة في سبيل ان تأخذ مواقف او قرارات تناسب الورقة الاسرائيلية المطروحة، هذه هي المشكلة، الآن اعتقد ان مشكلة المقاومة هي في مصر كمشكلة سياسية لأن اسرائيل عاجزة عن تحقيق اي جهد سياسي.