بهروز: اجتماع الدوحة رسالة الى اسرائيل وامريكا
Jan ١٧, ٢٠٠٩ ٠٤:٣٤ UTC
افتتح اجتماع الدوحة بمشاركة الرئيس الايراني وقادة الفصائل الفلسطينية وقيادات عربية واسلامية اخرى، حول النتائج والرسائل التي حملتها اتصلنا بالاعلامي الايراني السيد نويد بهروز
افتتح اجتماع الدوحة بمشاركة الرئيس الايراني وقادة الفصائل الفلسطينية وقيادات عربية واسلامية اخرى، حول النتائج والرسائل التي حملتها اتصلنا بالاعلامي الايراني السيد نويد بهروز. تاج بخش: ماهي الرسالة التي وجهتها مشاركة الرئيس الايراني في اجتماع الدوحة التشاوري ؟ بهروز: اتصور ان هناك رسالتين الاولى ان ايران مستعدة لأي مكان يكون هناك دفاع عن القضية الفلسطينية ودفاع عن الشعب الفلسطيني واهالي غزة ومحاولة لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة، هذه الرسالة الاولى، الرسالة الاخرى ان ايران تقف الى جانب الشعوب العربية في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ايضاً يريد التأكيد بأن ايران تقف الى جانب العرب في مواجهة الانحياز الفاضح للنظام الدولي ضد الشعب الفلسطيني، هذه المشاركة تؤكد وحدة الموقف الاسلامي حيال هذا العدوان رغم وجود بعض الانقسامات في هذا السياق. تاج بخش: في اطار الانقسامات السيد نويد بهروز، ما تعليقكم على اعتذار رئيس السلطة الفلسطينية من الحضور وما اذا كان ذلك يعود لمشاركة قيادات المقاومة في الاجتماع؟ بهروز: للاسف عدم حضور محمود عباس في هذا الاجتماع يعكس الانقسامات بين الساسة العرب وبين الحكومات العربية ازاء ما يجري في غزة وهو برأي الكثيرين ليس في محله، ما تواجهه غزة حالياً لايسمح بأن تكون مثل هذه الانقسامات موجودة وهذا من شأنه ايضاً ان يبعث رسالة الى اسرائيل لمواصلة عدوانها على غزة، ايران دعت دوماً الى وحدة العرب في مواجهة العدوان الاسرائيلي ومشاركة ايران في هذا الاجتماع ايضاً هو رسالة اخرى لأن يتحد العرب وان يضعوا جانباً انقساماتهم، هذه الانقسامات دائماً اضرت بالقضية الفلسطينية ؟ تاج بخش: السيد نويد بهروز، ماهي توقعاتكم باتجاه ما سيرشح وما اذا كان سيشكل عنواناً او رد فعل على مستوى اسلامي وينعكس بايجابية على الوضع الشائك في قطاع غزة ؟ بهروز: اياً كانت النتائج بالتأكيد سوف تكون هي الرسالة الاقوى التي تبعثها الدول العربية والاسلامية الى الكيان الاسرائيلي والى المجتمع الدولي اجمع، الاجتماع رغم بعض الانقسامات ورغم مقاطعة بعض الحكام العرب لكن من يحضر هذا الاجتماع يأتي بوزنه وثقله الكامل في الحضور في هذا الاجتماع ومن شأنه ايضاً كما اشرت اياً كانت هذه النتائج هي رسالة الى اسرائيل والولايات المتحدة، ما زالت هناك قوى عربية وحكومات عربية واسلامية تقف بقوة امام العدوان الاسرائيلي وامام الانحياز الامريكي ضد الشعب الفلسطيني وضد القضية الفلسطينية وضد القضايا الاسلامية بوجه عام.